معاريف – من وكالات
هل اتفقت اسرائيل والسعودية على رواق جوي لقصف المنشآت النووية الايرانية؟ هكذا على الاقل تدعي صحيفة "الديلي اكسبرس" البريطانية الصفراء التي نشرت القصة في نهاية الاسبوع.
وتروي الصحيفة بان رئيس الاستخبارات البريطانية (الـ ام 16) السير جون سكارلت، تلقى عن ذلك بلاغا من رئيس الموساد مئير دغان الذي تواجد في لندن مؤخرا. وحسب البلاغ، فان الامر بحث ايضا مع مسؤولين سعوديين كبار وهو يرتبط ارتباطا عميقا بالكشف عن المنشأة النووية السرية الايرانية في مدينة قم.
الصحيفة - بشكل غير واضح – تربط بين النشر عن قم والموافقة السعودية، وتقول ان التفاصيل عن لقاء دغان مع رئيس الاستخبارات البريطاني "كشفت" في اعقاب استعراض اجراه جون بولتون السفير الامريكي السابق الى الولايات المتحدة، لمحللين يعنون بشؤون الاستخبارات.
ونقل عن بولتون قوله ان "الرياض بالتأكيد توافق" على ان يستخدم المجال الجوي السعودي.
ويدور الحديث عن نشر لا يوجد أي تأكيد له من مصادر أخرى. في تموز 2009 نشرت "الصاندي تايمز" البريطانية بان رئيس الموساد مئير دغان وزير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بان يعطي السعوديون موافقتهم الصامتة على استخدام مجالهم الجوي لاعطاء الطائرات القتالية الاسرائيلية المسار للهجوم على ايران. واشير الى النبأ في "التايمز" في سياق لقاءات سرية مزعومة عقدت بين مسؤولين اسرائيليين كبار والسعوديين، بمن فيهم رئيس الوزراء اولمرت.
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 29/9/2009.

