غزة – الرأي:
قال مركز الأسرى للدراسات إن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المرضى منهم لا تطاق في ظل عدم الرعاية والعناية الصحية، مؤكداً أن لا جديد في عيدهم في تشديد المعاملة القاسية اللاانسانية بحقهم.
وأكد المركز في بيان له اليوم الجمعة، أن لا جديد على الأسرى فى العيد سوى المزيد من الحرمان ومضاعفة إدارة مصلحة السجون من انتهاكاتها بحقهم، حيث المعاملة القاسية واللاإنسانية المخالفة لحقوق الانسان وللاتفاقيات الدولية كالاستهتار الطبي والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات ومنع ادخال الكتب، وسوء الطعام كما ونوعا، والتفتيشات العارية واقتحامات الغرف ليلا، والنقل الجماعي، ووجودهم في أماكن اعتقال تفتقر لشروط الحياة الآدمية.
وفيما يتعلق بالأسرى المرضى بين المركز أن العديد منهم يعاني من أمراض مزمنة ويحتاج إلى إجراء عمليات جراحية عاجلة.
من ناحيته طالب الممثل الاعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين فى المحافظات الجنوبية رأفت حمدونة بانتظام واسئناف برنامج زيارات أهالي أسرى قطاع غزة المتوقف منذ الحرب الأخيرة، لافتاً إلى أن معاناة الأسرى في العيد نتيجة استفزاز إدارة مصلحة السجون والقيام باقتحام الغرف دون مراعاة لأية خصوصية.
وفيما يتعلق بمشاعر الأسرى وأهاليهم يوم العيد، أكد أن العيد بمثابة يوم صعب وفيه غصة وحسرة وألم وحزن وحرقة وخاصة على الأمهات والآباء المتشوقين إلى فلذات أكبادهم في ظروف قاسية.
وناشد حمدونة الجماهير الفلسطينية بتذكار الأسرى وأبنائهم وأهاليهم وزيارتهم، وطالب المؤسسات الحقوقية والمختصة بقضايا الأسرى بكشف انتهاكات الاحتلال بحقهم للعالم، وتوضيح زيف الديمقراطية ومبادئ حقوق الانسان من الاحتلال.
وطالب وسائل الاعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة بالتركيز على تلك الانتهاكات وفضحها وتقديم شكاوى من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية بحق مرتكبيها لمحاسبتهم.

