غزة – الرأي:
غادر رئيس الوزراء في حكومة التوافق رامي الحمد الله والوفد الوزاري المرافق له اليوم الجمعة، قطاع غزة متوجهون للضفة المحتلة استعداداً للتوجه للقاهرة للمشاركة في مؤتمر المانحين.
وأمضى الحمد الله ووزراء الحكومة الليلة الماضية في قطاع غزة، بعد زيارة كان الأولى للحكومة لقطاع غزة منذ تشكيلها قبل عدة أشهر.
وكان رئيس الوزراء أعلن خلال مؤتمر صحفي أمس الخميس، أن وزراء الحكومة سيتنقلون بن غزة الضفة من أجل قيام الحكومة بأعمالها، في حين قال مسؤلون في الحكومة أن أعضاء الحكومة سيعودن للقطاع بعد انتها مؤتمر الإعمار.
ومن المرتقب انعقاد مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة، يوم الأحد القادم في العاصمة المصرية القاهرة برعاية نرويجية ومشاركة دولية واسعة، لجمع الدعم اللازم لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة خلال العدوان الأخيرة واعتداءاته المتواصلة عليه.
ولقيت زيارة الحكومة للقطاع ترحيباً شعبياً وفصائلياً، على أمل أن تحقق الحكومة الحلول لكافة المشاكل التي يعاني منها قطاع غزة.
وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله قال عقب دخوله القطاع إن مهمة الحكومة الأولى هي اعادة إعمار قطاع غزة، وتوحيد المؤسسات في الضفة وقطاع غزة.
وأشار الحمد الله خلال افتتاح اجتماع مجلس الوزراء بغزة للمرة الأولى أمس الخميس، إلى أن ما شاهده من حجم الدمار خلال جولته في بيت حانون والشجاعية جعل الصورة واضحة لدى الحكومة والأولوية هي إعادة الاعمار.
بدوره قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، لدى استقباله الحكومة في منزله إن الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة يتطلعون إلى نتائج ملموسة وعملية من زيارة الحكومة واجتماعها في قطاع غزة.
ودعا الحكومة للتركيز على إعادة إعمار غزة، وتعزيز كسر الحصار المفروض عليها، مؤكداً ان إعادة الإعمار على سلم أولويات الأجندات الوطنية، والحكومة هي الحاضن الوحيد له.

