ملفات خاصة » ملفات خاصة

بعد اعتقال خواجا

ارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين بسجون الاحتلال إلى 17

20 آب / أكتوبر 2014 01:36

مصطفى خواجا مراسل قناة الأقصى الفضائية
مصطفى خواجا مراسل قناة الأقصى الفضائية

الضفة المحتلة - الرأي

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن عدد الإعلاميين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال ارتفع إلى 17 صحفيا وإعلامياً، بعد اعتقال مراسل قناة الأقصى الفضائية الصحفي "مصطفى الخواجا" من مدينة رام الله اليوم.

وذكر المركز في بيان صحفي، اليوم الاثنين، أن الصحفيين المعتقلين هم: مصطفى الخواجا، "عزيز كايد"، الإعلامية بشرى الطويل، أحمد فتحي الخطيب، همام عتيلي، محمد أنور منى، بكر عتيلي، عنان عجاوي، أحمد العاروري، نضال أبو عكر، عمار أسعد، ثامر سباعنة، ووليد خالد، صلاح عواد، أحمد الصيفي، مراء أبو البهاء، محمود عيسى.

 وأوضح أن قوت الاحتلال قامت باقتحام منزل الصحفي "الخواجا" (25 عاماً)، من بلدة نعلين شمال غرب مدينة رام الله منتصف ليلة الأحد وتفتيشه وعبتث بمحتوياته.

وأشار المركز إلى أن الاحتلال صادر هاتف الخواجا الشخصي وهاتف زوجته، وبعض المستندات الخاصة بالعمل، ودروع التكريم الشخصية، واستجوبه بشكل ميداني عن عمله الإعلامي قبل أن يتم تقييد يديه، وتعصيب عينيه قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.

ولفت إلى أن الاحتلال يستهدف إعلاميو فضائية الأقصى بشكل خاص في الضفة الغربية، فيما اقتحم قبل عدة أشهر شركة "ترانس ميديا" التي تزود الفضائية بخدمات البث، وأغلقتها، وأصدر قراراً بمنع عمل الفضائية في الضفة.

ونوه إلى أن الاحتلال اعتقل خلال فترة الحرب على غزة مدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الصحفي "عزيز كايد" بعد اقتحام منزله، ودهم وتفتيش منزلي المراسلين في الفضائية علاء الطيطي و صهيب العصا، فيما اعتقلت مصورها أحمد فتحي الخطيب (26 عاماً) على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس.

وأكد الباحث الاعلامي بالمركز رياض الأشقر أن الاحتلال يحاول من خلال اعتقالاته للصحفيين إبعاد كاميرات الإعلام وأقلام الصحفيين التي تقف له بالمرصاد، وتفضح ممارساته الإجرامية أمام العالم، وتكشف وجهه الحقيقي وتعرى ادعاءاته انه يحترم حقوق الإنسان ويطبقها.

وطالب المؤسسات والاتحادات والنقابات الإعلامية والحقوقية المحلية والدولية، للوقوف بجدية أمام استمرار اعتداءات قوات الاحتلال على حرية الصورة والكلمة، وبذل كافة الجهود لتأمين الإفراج عن كافة الصحفيين الفلسطينيين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟