القدس المحتلة – الرأي:
شيع مقدسيون، فجر اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الأسير المحرؤ معتز حجازي، الذي اغتالته قوات الاحتلال بدم بارد صباح أمس على سطح منزله في حي الثوري.
وشارك في التشيع وفق شهود عيان نحو 400 شاباً رغم القيود التي فرضها الاحتلال على ذوي الشهيد لدى تشيعهم الجثمان، حيث سمح الاحتلال بمشاركة 45 شخصاً فقط في تشيع الشهيد.
وقامت قوات الاحتلال بتسليم جثمان الشهيد على مدخل مقبرة باب الساهرة، حيث خرج المشيعون تحدوا منع الاحتلال مرددين التكبيرات والهتافات للشهيد وللأقصى الأسير وللوحدة الوطنية.
واضطر الشبان إلى تكفين الشهيد داخل مقبرة باب الساهرة وأدوا الصلاة عليه فيها، بعد فرض القيود "الإسرائيلية" التي منعت نقله الى منزله في حي الثوري- سلوان، لتكفينه وتوديعه، وحضر 45 شخصاً فقط من أفراد عائلته للمقبرة لتوديع الشهيد والصلاة عليه.
وأغلقت القوات الاسرائيلية الطرقات المؤدية للمقبرة كما وشددت من اجراءاتها على بوابتها، قبل تسليم الجثمان بأكثر من 3 ساعات.
واتهم الاحتلال الشهيد حجازي بالوقف وراء عملية إطلاق النار على الحاخام اليهودي المتطرف "يهودا غليك" حيث اصيب بعدة أعيرة نارية وضعته في حالة الخطر الشديد.
وشهدت المدينة المقدسة عقب محاولة قتل غليك حالة من التوتر والتصعيد من قبل الاحتلال الذي جوبه بمواجهات امتدت إلى معظم مناطق وأحياء القدس والبلدة القديمة.

