القدس المحتلة – الرأي:
فرضت قوات الاحتلال فرضت طوقا عسكرياً وحصاراً مشدداً على جميع مداخل المسجد الأقصى، صباح اليوم، فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في أحياء بسلوان والبلدة القديمة بالقدس.
وقامت قوات الاحتلال بمنع من هم هم دون الأربعين عاماً من الرجال من الدخول والنساء بشكل عام، وذلك في أعقاب اقتحام نائب رئيس الكنيست موشي فيجلين الأقصى صباحاً بالإضافة إلى 53 مستوطناً.
واقتحم فيجلين صباح اليوم المسجد من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الشرطة والوحدات الخاصة، وبرفقة كبار الضباط في شرطة لواء القدس، حيث قاموا بجولة في أنحاء المسجد الأقصى.
ويأتي اقتحام فيجلين كخطوة استفزازية للمسلمين وفرض وجود يهودي دائم في المسجد الاقصى كمقدمة لمخطط التقسيم الزماني والمكاني.
وحذرت مؤسسة الأقصى من تعاظم الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة، مؤكدة أن الاحتلال ارتكب حماقة بإغلاق المسجد الأقصى، وأن كل محاولات التهويد التي يتعرض لها المسجد ستبوء بالفشل.
كذلك أكدت مصادر محلية اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان مقدسيين في حي الثوري بسلوان وبلدة الصوانة والطور وقرية العيسوية وحي جبل المكبر، أصيب على إثرها عدد من المواطنين بجراح مختلفة، فيما تم اعتقال عدد منهم.
وأوضحت أن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين لدى اقتحامها حي الثوري بصورة عشوائية، ما أدى إلى وقع عدد من الاصابات وحالات الاختناق.
وأكد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين حاولوا اقتحام الحي من جهتين، ولكن الشبان تصدوا لهم، فيما أقدمت قوات الاحتلال على قطع التيار الكهربائي عن الحي لمدة ساعة، كما أغلقت جميع مداخل الحي.
وتعيش مدنية القدس حالة من التوتر والمواجهات المتكرر اشتدت وتيرتها في أعقاب إغتيال الاحتلال للشهيد معتز حجازي، بعد أن اتهمه باطلاق النار على المتطرف "يهودا غليك".

