القدس المحتلة – الرأي
شرعت بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة بنشر لافتات جديدة باللغات الثلاث العبرية والعربية والإنجليزية في أنحاء البلدة القديمة وأزقتها للترويج للمشاريع التهويدية وتمرير الأسماء التلمودية والتوراتية.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن أذرع الاحتلال وطواقهم تابعة للبلدية بالقدس تعمّدت استعمال المصلحات والمسميات التي تخدم بالأغلب مشروعها التهويدي، وتمرير الأسماء التلمودية والتوراتية ، خاصة تلك المتعلقة بالمسجد الاقصى، وحائط البراق وباب المغاربة.
وأوضحت أن الاحتلال استخدم أسم مصطلح “هار هبايت” بالعبرية ، و مصطلح “The temple mount” باللغة الإنجليزية، ومصطلح الحرم القدسي، باللغة العربية ، بينما استعمل اسم “هكوتيل همعربي” باللغة العبرية، وأسم The western wall بالغة الانجليزية، وأسم الجدار الغربي، على حائط البراق.
وحذّرت المؤسسة من أهداف الاحتلال الاسرائيلي من نصب هذه اللافتات واعتماد هذه المسمّيات والمصطلحات، مؤكدة أن الاحتلال لطالما اعتمد المسّميات من أجل تمرير الروايات التوراتية والمخططات التهويدية .
ودعت إلى عدم استعمال المسميات الإسرائيلية، بل تفنيدها واعتماد المسميات الاسلامية العربية الصحيحة، كما ودعت إلى ضرورة العمل على تأليف قاموس مصطلحات لغوي تأريخي إسلامي/عربي ، وترجمته باللغات العالمية بالشكل الصحيح، والعمل على اعتماد هذا القاموس فلسطينيا وعربيا وإسلاميا وعالمياً.
ونوهت المؤسسة إلى أن الاحتلال يسعى من خلال برامج كثيرة التسويق لمصطلحات عبرية تحمل معاني وأبعاد تاريخية خاطئة ومضللة، بهدف تمرير المخططات التهويدية الاحتلالية.

