شمال القطاع – الرأي – حسن النجار
احتج العشرات من النساء المدمرة بيوتهن في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، الخميس، على تباطؤ وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" وحكومة التوافق الوطني في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال عدوانه الأخير على القطاع.
ورفع النساء لافتات تطالب "الأونروا" والحكومة بالإسراع في إعادة إعمار القطاع، والنظر بعين الرأفة إلى معاناتهم، لا سيما أن فصل الشتاء يدق الأبواب.
وطالب المتحدثة باسم الأهالي المدمرة بيوتهم فاطمة أبو عودة في كلمة لها خلال الوقفة الاحتجاجية، بضرورة التحرك العاجل والفوري للقيام بواجباتها الملقاة على عاتقها انطلاقا من مسئولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، مضيفة: "إن محاولة الحكومة التملص من دورها أمر مرفوض وعليها أن تفي لنا بما وعدت".
وناشدت أبو عودة الأونروا بذل كل المساعي والجهود لمسئوليتها عن إغاثة اللاجئين الفلسطينيين وفقا للقرارات الدولية، واتخاذ خطوة سريعة لتعويضهم وتسهيل دخول مواد البناء وإعادة بناء بيوتهم المدمرة.
وخاطبت العالم قائلةً: "نقول للعالم انظروا لنا بعين إنسانية فالحياة التي نعيشها لا تطاق باختصار نريد حقوقنا وحقوقنا فقط فنحن نطالب بحقوقنا المشروعة بالعودة إلي منازلنا من خلال العمل علي إعادة بنائها من جديد".
ومن جانبه، عبر الطفل أحمد عاشور عن حزنه لما آل إليه أطفال غزة من تشتت بفعل تدمير منازلهم، مضيفا: "بالأمس القريب جدا قد ضمتنا جدران بيوت هذا المكان، واليوم فرق شملنا ذاك الدمار الجاثم على صدر مدينتي، أين ألعابنا وأين أحلامنا التي دمرها الاحتلال؟".
وتابع عاشور: "نحن نريد حقنا في العيش الكريم الهادئ، كفى ما عانيناه أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة من دمار وخوف وألم وتشرد".
ووجه رسالة للعالم قال فيها: "أنقذوا طفولتنا من البرد و العراء أجسادنا الصغيرة لا تتحمل نريد العيش كباقي أطفال العالم كفى صمتا وتخاذلا".
تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش






