غزة – الرأي – متابعة خاصة
قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح إن الجهات العربية التي طلبت السكوت عن انتهاكات التي تحدث في المسجد الأقصى المبارك مرتبة بتنسيق أمني مع الاحتلال "الإسرائيلي".
وأكد الشيخ صلاح في تصريحات متلفزة، مساء الخميس، إن سلطات الاحتلال أغلقت مؤسسة عمارة الأقصى ومؤسسة القدس للتنمية كخطوة مكملة لرفضنا الاستجابة لمطالب تلك الجهات.
وكان صلاح قال في تصريح سابق له، إن جهات عربية ضغطت عليه للسكوت عما يحدث بالمسجد الأقصى من انتهاكات للاحتلال ومستوطنيه.
وشدد الشيخ صلاح على أن الاحتلال "الإسرائيلي" يواجه بالقدس قوتان هما: قوة صمود أهلنا المقدسيين والمقدسيات وفلسطيني الداخل.
وأوضح أن الاحتلال يحاول صنع محور إسرائيلي عربي أمريكي لإكمال التهويد والسيطرة على مدينة القدس، مبينًا أن الشوكة الوحيدة التي تقف أمام تنفيذ مخططاته هو صمود أهل القدس والداخل المحتل.
وطالب الشيخ صلاح أهل الضفة الغربية وقطاع غزة وكل المكونات العربية بالتسلح بإرادة واضحة وصريحة لنصرة القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود المرابطين بالأقصى إلى أن يشاء الله تعالى بزوال الاحتلال إلى غير رجعة.
وناشد السلطة والفصائل والأحزاب الفلسطينية بجعل قضية القدس والأقصى فوق كل خلاف، وإبقائها في سلم اهتمامات مسيرة شعبنا.
ودعا الشيخ صلاح إلى الإسراع في التوقيع على معاهد روما لمحاكمة الاحتلال وقادته على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا ومقدساتنا الإسلامية.

