توصل باحثون المان الى تطوير مسحوق بروتيني محايد المذاق مستخرج من نبات الترمس.
ويقدم البروتين الجديد الذي يمكن استخدامه حتى في آيس كريم، حلا مبتكرا لمشكلة التغذية العالمية وحماية الأراضي الزراعية.
والترمس هو نبات من الفصيلة البقولية ويضم 600 نوع معظمها موجودة في الوطن العربى ويحتوي على نسبه عاليه من البروتين تصل الى 30 في المئة.
ويحتوي الترمس ايضا على نسبه عاليه من الكربوهيدرات تصل الى 34 في المئة ويحتوي كذلك على زيوت بنسبة 28 في المئة، وتباع بذور الترمس جافة او محضرة للتناول بعد نقعه في الماء لمدة عدة ايام.
ويستخدم المحصول ايضا كسماد أخضر لتحسين التربة وذلك لعلاقته المباشرة بتقوية التربة حديثة الاستصلاح وبتحسين خواصها وزيادة نسبة الأزوت بها.
وعزل باحثون من معهد فرون هوفر الألماني بعد سلسلة من التجارب، مذاق الفول وطعم العشب عن بذور الترمس.
ومكنت العملية من الحصول على مسحوق محايد المذاق وغني بالبروتينات يمكن استعماله في صناعة أطعمة لذيذة من هذا النبات.
واطلق العلماء بنجاح المنتج الجديد في الأسواق الألمانية.
وتنتج شركة برولوبين في ولاية مكلنبورغ فوربومرن الألمانية حاليا ما بين 200 و 300 طن سنويا من البروتينات النقية المستخلصة من نباتات الترمس.
وفي الوقت الراهن تستخدم الصناعات الغذائية معظم هذا المنتوج في وجبات الآيس كريم.
ومكّن الابتكار من ترشيح الباحثين لجائزة المستقبل الألمانية لعام 2014، بعد ما توصلوا الى ما يمكن ان يجعل من نباتات الترمس منافسا قويا لفول الصويا كمصدر للبروتينات نظرا للطلب الكبير على تنويع الأطعمة على الموائد الغذائية.
ويضغط نمو عدد سكان العالم باطراد على المقدرات الغذائية العالمية.
وبات عدد السكان العالم يقدر اليوم بـ 7.2 مليار نسمة وبحلول القرن المقبل قد يتجاوز عدد سكان الأرض حاجز 10 مليار نسمة، كما تشير تقديرات الأمم المتحدة.
ويشكل توفير طعام صحي لجميع هؤلاء البشر تحديا صعبا وسط تنامي الحاجة لتنويع مصادر البروتينات.
ويعوّل البشر حاليا على بروتينات يجدونها غالبا في حليب الأبقار واللحوم والبيض، في الوقت الذي يحتاج فيه استخلاص البروتينات من النباتات (مثل فول الصويا ونباتات الترمس) إلى خُمس الأراضي الزراعية المستهلكة فقط.
قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية

