قام وزير شئون الأسرى والمحررين الأستاذ محمد فرج الغول على رأس وفد من وزارة الأسرى بزيارة منزل الأسيرة " فاطمة يونس الزق" والتي أدرج اسمها ضمن صفقة تضم 20 أسيرة مقابل تقديم معلومات حول الجندي المختطف في غزة " جلعاد شاليط " وكذلك منزل الأسيرة "روضة سعد" والتي اعتقلت معها في نفس اليوم ، وقررت محكمة صهيونية اليوم إطلاق سراحها مع الأسيرات اللواتي سيطلق سراحهم ضمن الصفقة .
وأوضح الغول بان هذه الزيارة ليست الأولى التي تقوم بها الوزارة لمنزل الأسيرتين ولكنها هذه المرة مختلفة ، حيث كانت في المرات السابقة لمواساة ذويهما والتخفيف عنهم ،ولكن هذه المرة فالفرحة كبيرة بقرب إطلاق سراحهما مع اصغر أسير في العالم الطفل "يوسف" الذي وضعته أمه في السجن قبل عشرين شهراً في ظروف قاسية ومأساوية .
وأضاف الغول بان هذا الأمر ما كان ليتم لولا صبر الفصائل الفلسطينية وثباتها على المواقف رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على اختطاف الجندي ،ورغم صعوبة المفاوضات مع المحتل ، والذي حاول بكل الطرق والوسائل بما فيها الحرب على غزة ، والضغط على أسرى الفصائل التي تختطف شاليط والحصار والإغلاق أن يحصل على شاليط مجاناً أو بثمن اقل من الثمن الذي تطلبه المقاومة، وهذا يعتبر انتصار لنهج المقاومة ، وانكسار لقوة وجبروت المحتل .
وأشار الوزير " الغول " إلى أن الفصائل الفلسطينية أثبتت بأنها وحدوية في هذه الصفقة ، وأكدت على وحدة شطري الوطن بإطلاق سراح أسيرات من كافة المناطق في الضفة وغزة ، وأيضاً لم تفرق بينهن حسب الانتماء السياسي فالأسيرات اللواتي سيطلق سراحهن من كافة أطياف العمل الوطني والإسلامي ، معتبراً بان إتمام هذه الصفقة سيكون له صدى ايجابي على أبناء شعبنا عامة وأهالي الأسرى خاصة ، وهى تعطى مؤشر على قرب إتمام صفقة التبادل ، والتي سيطلق بموجبها سراح (1000 ) أسير فلسطيني في مقدمتهم الأسرى القدامى وعدد من أصحاب المحكوميات العالية ،وبقية الأسيرات وجميع الأطفال .
وثمن الغول جهود الأشقاء المصريين في التوصل إلى هذا الاتفاق ،داعياً الأخوة المصريين إلى بذل جهد اكبر من اجل إتمام صفقة التبادل بالمعايير والشروط الفلسطينية التي وضعتها الفصائل ، حتى تعم الفرحة الشعب الفلسطيني بإطلاق سراح هؤلاء الأبطال الذين قدموا زهرات شبابهم عبر عشرات السنين من الاعتقال .
وتمنى الغول أن تكون عملية إطلاق سراح الأسيرات العشرين أولى البشريات لإطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ، رغم تعنت الاحتلال وإصراره على عدم إطلاق سراح اسري قتلوا يهود.

