نابلس – الرأي:
شيعت جماهير غفيرة من مدينة نابلس اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد نور الدين سالم (23 عامًا)، الذي تعرض مساء أمس لعملية دهس من قبل حافلة للمستوطنين على الطريق قرب حاجز برطعة جنوب غرب جنين.
وحملت عائلة الشهيد سالم الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن اغتياله نجلها، وذلك خلال تشيعه إلى مثواه الأخير في المقبرة الغربية من المدينة.
وقال مقربون من الشهيد إن إسعاف الاحتلال تأخر عن الوصول له، رغم وقوع الحادث على بعد عشرات الأمتار من حاجز برطعة العسكري.
ورغم الأجواء الماطرة خرج المئات من المواطنين الذين عبروا عن غضبهم جراء هذا الاعتداء، وطالبوا الفصائل الفلسطينية بالرد على جريمة الاحتلال بحق الشهيد.
وكان الشهيد نور الدين، كان يعمل في محل للأقمشة والتنجيد، في بلدة برطعة، الواقعة وراء الجدار، جنوب غرب جنين، وكان ينتظر زفافه نهاية الشهر القادم، إلا أن القدر عاجله بالشهادة.
ويتعمد المستوطنون دهس الفلسطينيين بسيارتهم خلال سيرهم على الطرقات القريبة من التجمعات الاستيطانية، كنوع من الاعتداءات المستمرة بحق الفلسطينيين من قبل الاحتلال ومستوطنيه.

