أكد وزير شئون الأسرى والمحررين محمد فرج الغول بان للشعب الفلسطيني الحق في استخدام كافة الخيارات والوسائل لتحرير أسراه من سجون الاحتلال الذين يعانون الويلات جراء ممارسات الاحتلال القمعية بحقهم، وهذا الحق تكفله كل القوانين الدولية .
وأضاف الغول خلال استقبال الأسيرة المحررة "فاطمة يونس الزق" وطفلها "يوسف" والتي أفرج عنها ضمن صفقة "تقديم المعلومات" حول شاليط بان هذا الحدث العظيم الذي ادخل البهجة على نفوس أبناء شعبنا باختلاف انتماءاتهم السياسية هو أول خطوة على تقرير تحرير كافة آسرانا من سجون الاحتلال ، مبشراً بقرب إتمام صفقة التبادل بعد ان بدء الاحتلال يقتنع بأنه لا جدوى من المماطلة ،وان الفصائل ثابتة على مواقفها ولن تتراجع برغم محاولات الاحتلال استخدام العصا الغليظة ضد الفصائل والفلسطينيين .
وأشار الغول إلى استمرار النضال بكل الطرق من اجل تحرير الأسرى ،حتى بعد إتمام بقية الصفقة ،حيث سيتبقى آلاف الأسرى في السجون ، وهؤلاء يحتاجون منا إلى الدعم والعمل الجدي من اجل ضمان عودتهم سالمين غانمين معززين إلى ذويهم ، معتبراً أن حق مقاومة الاحتلال مكفول بحسب القوانين الدولية لكل الشعوب المحتلة ، وإذا لم يطلق الاحتلال سراح الأسرى ويفرغ السجون ، لنا الحق في استخدام كل الخيارات لإطلاق سراح أسرانا البواسل .
وثمن الغول موقف فصائل المقاومة التي صبرت وصابرات من اجل إطلاق سراح الأسرى ، ودعاهم إلى مزيد من الصلابة فى المواقف والتمسك بالثوابت ، حتى إتمام الصفقة فالشعب الفلسطيني كله ينتظر منهم الفرج لأسرانا وخاصة أصحاب المحكوميات العالية
وهنأ الغول الأسيرة المحررة بمناسبة إطلاق سراحها وخاصة أنها مرت بحالة خاصة فى سجون الاحتلال حيث اعتقلت وهى حامل ووضعت طفلها "يوسف" في مستشفى عسكري وهى مقيدة ولم يسمح لأحد من أهلها بالتواجد معها ، كما ابرق تحياته وتهانيه لكل الأسيرات المحررات من الضفة الغربية ، وتمنى لهن حياة سعيدة بين شعبهن وأهلهن .

