غزة – المكتب الإعلامي الحكومي-
اعتبرت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن طلب سلطة رام الله تأجيل مناقشة تقرير جوندستون في مجلس الأمن بانه جريمة خطيرة في حق الشعب الفلسطيني وخيانة لدماء الشهداء وتواطئ مع الاحتلال الصهيوني ومشاركته في العدوان على قطاع غزة.
ودعا طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في مؤتمر صحفي مساء الجمعة 2-10-2009, كل من باكستان ومنظمة المؤتمر الإسلامي والدول العربية والاسلامية إلى العمل بشكل عاجل وسريع لتبني التقرير ومناقشته لكشف جرائم الاحتلال.
وأعلنت الحكومة أنها على استعداد تام وكامل التعامل مع مقتضيات الأمر وتشكيل لجان لمتابعة التقير, محذرة من عدم اعتماد التقرير في مجلس الأمن الأمر الذي يجعل الاحتلال يستمر في ممارسة عدوانه دون عقاب أو حساب من أحد.
وقال النونو : " الحكومة قررت التعامل منذ البداية بشكل ايجابي مع التقرير, وقد رحبنا بلجنة التحقيق في قطاع غزة, وسهلنا لهم العمل" , مضيفا : " فوجئنا من تواطئ سلطة رام الله بطلبها تأجيل مناقشة التقرير على الدورة القادمة في 13 من شهر مارس القادم.
وحذر من أن تجاهل الأمم المتحدة لهذا التقرير وعدم القيام بأي فعل بناء عليه سيشكل تمهيدا لحرب جديدة في المنطقة بغطاء دولي ترتكب فيها قوات الاحتلال جرائم أكثر فظاعة من تلك التي ارتكبت في حرب غزة مطلع العام الحالي ونهاية العام الماضي.

