ملفات خاصة » ملفات خاصة

بالصور| أطفال غزة لإخوانهم بالقدس: سترفعون راية النصر ولو بعد حين

30 آب / نوفمبر 2014 02:25

فعالية طلابية ضمن حملة الأقصى لنا
فعالية طلابية ضمن حملة الأقصى لنا

غزة-الرأي- ميسرة شعبان

رغم ما يعانيه الطفل الغزي من  آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة إلا انه لا زال ينظر إلى نظيره المقدسي وما يعانيه هو الآخر من  بطش الاحتلال لهم ولذويهم من هدم بيوتهم واعتقالهم واعتقال أفراد أسرتهم وانتهاكات حقوقهم البسيطة للعيش بكرامة وعزة في القدس.

وذكرت إحصائية فلسطينية أن إسرائيل تعتقل في سجونها أكثر من 250 طفلا أعمارهم تقل عن 18 عاما، وتهدف إسرائيل من وراء ذلك لتعقيد حياة الأطفال نفسيا واجتماعيا، والتأثير عليهم مستقبليا ونفسيا ودفعهم بالتالي للهجرة القسرية.

 الطفلة حنين المغربي(11 عاماً) منهمكة في كتابة كلمات منثورة عن أطفال القدس،  لتلقيها عبر الإذاعة المدرسية في طابور الصباح المدرسي، لتلفت  اهتمام الطلاب أن هناك في القدس مثلهم من يعاني ويتألم  من شراسة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

 وتسرد حنين ما تكتبه من كل كلمات قائلة:"قدسنا الحبيبة أنت لست وحيدة.. أطفال غزة قادمون إليك صغارا أو شبيبة،أيها الطفل الحزين لا تبكي على  من  باع فلسطين، فأنت ابن القدس سترفع راية النصر ولو بعد حين".

أما الطفل أحمد عاشور(12 عاماَ) يمسك بيده ملصقات رسم عليها المسجد الأقصى، أخذ يردد ما كتب أسفلها من قصيدة: أنا للأقصى نذرت دمائي، وبذلت عمري كي أزور سمائي، فكيف أصبر واليهود تبيده، والله يعلم عدتي وبلائي، هبوا لنصرة مسجدي الأقصى، خائنّ من باع مهد الأنبياء".

 وقال الطفل عاشور:" أريد أن أكبر وأتعلم حتى إن لم أقاوم المحتل بسلاحي فأنا سأقاومه بعلمي ودراستي، داعيا الطفل المقدسي أن يصمد ويقاوم بعلمه ودراسته أمام تحديات الاحتلال،  متمنياً  أن يذهب للقدس والصلاة  في المسجد الأقصى.

 من جهته، قال المدرس والناشط التربوي بوزارة التربية والتعليم العالي محمد اسليم، إن أطفال القدس هم بمثابة إخوة لأطفال غزة فالدم واحد والقلب واحد والقضية واحدة والمحتل واحد، ونحن بكل تأكيد نقف معهم قلباً وقالباً ونسعى جاهدين أن يكون هذا الجسد واحد أمام بطش وشراسة هذا العدو المجرم".

 وأشار إلى أن ما يجري بحق أطفال القدس هو دليل واضح على جرم وبشاعة  الاحتلال الذي ضرب بعرض الحائط جميع الاتفاقيات الدولية التي تطالب بحقوق الطفل.

وبين اسليم، أنه كمرشد تربوي‏ في مدرسة عوني الحرثاني الأساسية للبنين،‏‏‏ يعمل على تفعيل ما يدور في  مدينة القدس من انتهاكات للأطفال في غزة وفي المدارس من خلال الأنشطة التربوية المختلفة داخل المجتمع المدرسي.

 وقال:"نبين من خلال النشاطات لأطفال غزة بأن لهم أخوة في القدس يعانون الأمرين, ظلم وبطش العدو والحصار والحواجز التي يفرضوها أمامهم ويعيقونهم عن الحركة والتواصل مع مدارسهم ومدى قوة وصبر أطفال القدس أمام تلك التحديات, ودورهم في مواصلة ذات الدرب".

 وأضاف أن  المشاركات والنشاطات تؤكد أن أطفال غزة يشاركون أطفال القدس بنفس  وشدة المعاناة .

ولفت إلى أن الفعاليات حول هذه القضية تتمثل بعدة أنشطة منها تسليط الضوء على معاناة أطفال القدس من خلال الإذاعات المدرسية واستضافة شخصيات دينية للحديث عن ذات الموضوع.

 كما أضاف أنه يتم تجهيز العديد من الملصقات والرسومات والأناشيد، وستعرض مقاطع فيديو لأطفال غزة عبر الـ LCD تتحدث وتعبر عن معاناة أطفال القدس في الحركة والتواصل نتيجة الحواجز والجدار العنصري وعن أهمية مواصلة المسيرة من أجل إحياء تلك القضية .

وذكر أن  ما تقوم به المدارس من حملات وفعاليات من أجل القدس هو شيء بسيط يمكن أن يقدم لأطفال القدس، لتعزز قيمة الوحدة وقيمة المشاركة ولفضح المحتل الإسرائيلي وكشف جرائمه المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام وأطفال القدس بشكل خاص.

من جهته، أكد مدير وحدة الإعلام بوزارة التربية والتعليم معتصم الميناوي، أن الوزارة تسعى دائماً من خلال الحملات والنشاطات لمشاركة الطلاب واطلاعهم على ما يجري في القدس وبكافة المناطق الفلسطينية.

وقال:"ثمة تعاون وثيق بين الوزارة وبين مؤسسة القدس الدولية في مجالات الاهتمام بالقدس في شتى المجالات"، مشيرا إلى صعوبة التواصل مع الأطفال المقدسيين بشكل خاص ومحاكاتهم مع أطفال غزة.

تصوير/ عطية درويش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟