غزة – الرأي:
أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال أنها أمهلت الاحتلال حتى يوم غد للاستجابة لمطالب الأسير المضرب عن الطعام نهار السعدي وإلا ستشاركه إضرابه.
ومضى على إضراب الأسير السعدي (33عاماً) 16 يوماً على التوالي، وهو محكوم 4 مؤبدات و20 عاماً، ويطالب بالسماح بزيارته وإخراجه من العزل الانفرادي.
من جهته، أكد الخبير في شؤون الأسرى رأفت حمدونة أن أجهزة الأمن وحكومة الاحتلال وإدارة مصلحة السجون تقوم بهجمة غير مسبوقة على الأسرى في كافة السجون.
وقال: "إن الانتهاكات تصاعدت مؤخراً بوتيرة عالية، ولا سيما في سياسات النقل والعزل والمنع من الزيارات والإهمال الطبي وفرض العقوبات الجماعية والفردية، واقتحام الغرف والتفتيش الاستفزازي ومصادرة الممتلكات".
وبين أن الأسرى طالبوا إدارة السجون مراراً وتكراراً وقف هذه السياسات إلا أنها مصرة على الاستمرار، موضحاً أن الحركة الوطنية الأسيرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تلك الممارسات، وأنها ستحضر لخطوات نضالية لمواجهة السياسات العقابية والاستفزازية باتجاههم.
ودعا حمدونة الأصدقاء والأحرار فلسطينيين وعرب ومنظمات حقوقية وإنسانية للضغط على الاحتلال لوقف ممارسته العنصرية بحق الأسرى.
وطالب القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى لوضع خطة مساندة وداعمة للأسرى للضغط على الاحتلال لوقف كل تلك الانتهاكات المخالفة للمواثيق والاتفاقيات الدولية والقوانين الإنسانية.

