ملفات خاصة » ملفات خاصة

الاحتلال يواصل العمل في بناء "متحف التسامح" بالقدس

07 آب / ديسمبر 2014 11:17

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

القدس المحتلة – الرأي:

كشف رئيس لجنة رعاية المقابر الاسلامية في مدينة القدس المحتلة المهندس مصطفى أبو زهرة، صباح اليوم الاحد، النقاب عن تمركز اليات "اسرائيلية" ضخمة في مقبرة "مأمن الله" غربي المدينة وصب كميات هائلة من الباطون المسلح تمهيدا للإرتفاع بمبنى ما يسمى "متحف التسامح".

وأوضح أبو زهرة أنه سينشأ مبنى ضخم على أرض مقبرة مأمن الله على رفات الأعلام والشهداء والأجداد والآباء، وسيكون العنوان لهذا المبنى المشؤوم عنوان التسامح، وهو رمز لتدنيس مقبرة مأمن الله التاريخية الاسلامية. وأشار ان العمل يتم ببناء ما يسمى مبنى التسامح من قبل شركة من كاليفورنيا بالتعاون مع بلدية القدس ومؤسسات ودوائر "إسرائيلية".

وأكد أن هذا المشروع رفض من قبل المسلمين في جميع أنحاء العلم، ولقي إنشاؤه اعتراضات كبيرة وانتقادات واسعة على الصعيدين الدولي والمحلي.

وأعتبر أبو زهرة ما يجري اعتداءاً سافراً على تراث وتاريخ وشهداء ومقدسات المسلمين، وطالب السلطات "الإسرائيلية" بالتوقف عن بناء هذا المشروع الكريه المشؤوم.

ولفت الى أن العمل بدأ في مشروع متحف ما يسمى التسامح في عام 2001 من قبل مؤسسة في كاليفورنيا تسمى "سيمون ديزنتال", وقد تمت مصادرة 12 دونما من المقبرة من أجل إقامة المشروع، فيما تمت مصادرة 70 % من المقبرة وتحويلها لما يسمى حديقة الاستقلال.

وتطرق أبو زهرة إلى أن المقابر الاسلامية تشهد اعتداءات يومية في جميع انحاء فلسطين، وتعتبر حلقة في سلسلة الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل ضد المقدسات الاسلامية والتراث الاسلامي وطمس معالمها، تمهيدا لتهويد المدينة المقدسة.

واكد أنه مشروع مرفوض لأنه سيتم إقامته على جماجم وعظام وتراث وقبور الأجداد والآباء. وطالب منظمة اليونسكو التدخل السريع لوقف هذا الاعتداء.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟