ملفات خاصة » ملفات خاصة

35 أسيراً معزولين في سجون الاحتلال

16 آب / ديسمبر 2014 07:21

زنازين العزل قبور للأحياء
زنازين العزل قبور للأحياء

رام الله-الرأي

كشف هيئة شؤون الأسرى والمحررين أسماء 35 أسيراً من المعزولين في سجون الاحتلال، والتي بدأ الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 9 أيام لإنهاء هذه السياسة التعسفية والخطيرة بحقهم.

وقالت الهيئة: "إن سياسة العزل الانفرادي هي سياسة إسرائيلية قديمة جديدة تستخدم كوسيلة عقاب قاسية بحق المعتقلين و بأوامر من جهاز المخابرات الإسرائيلي".

ووصف الأسرى العزل "الانفرادي" بأنه موت بطيء لهم وزنازين العزل قبور للأحياء، حيث يقضي الأسير سنوات طويلة معزولا عن محيطه داخل السجن وعن العالم.

وأوضحت الهيئة أن الأسير نهار السعدي سكان جنين المحكوم 4 مؤبدات وعشرين عاماً أول أسير بدأ إضرابه عن الطعام منذ 20 يوماً احتجاجاً على عزله منذ سنة ونصف وحرمانه من الزيارات.

وقالت الهيئة أن 35 أسيراً يقبعون في العزل الانفرادي بعضهم منذ أكثر من عامين ويعيشون في ظروف صعبة وقاسية للغاية موزعين في عزل نفحة وريمون وايالون وايشل ومجدو وهم:

حسام يوسف عمر، وموسى سعيد صوفان، ونورالدين سليمان عثمان، ومحمد اسماعيل البل، وعبدالرحمن سليمان عثمان، ونهار السعدي، ومؤيد الحلولي، وعزمي مرداوي، وعبد الله العارضة، وكرم سليمان احمد عيسى، ومهند شعبان شفيق الزيود، وفهد عبدالله صوالحي، وعبدالجبار صبري الشمالي، ومحمود عطا ابو صبيحة، ومحمد رفيق علي نخلة، وايهم كممجي، وصهيب زقيلي، وجعفر الترابي، ومحمود عطية كليبة، واسماعيل ابو شادوف، وسمير الطوباسي، وقدري بشارات، وضياء ابو قصيدوا، ومعمر غوادرة، وعدنان الرجبي، وعصام زين الدين، ومحمد جبران محمد خليل، وناجي الزغير، ومراد محمود نمر، وعماد سرحان، واليكس مانس (بلجيكي)، وعبد العظيم عبد الحق، وحسن فهد غرار، شريف ابو حميد، وسعد غبارية.

وقال هيئة الأسرى: إن عزل الأسرى لا تقف وراءه دوافع أمنية كما تدعي (إسرائيل) وإنما يتعدى ذلك لتكريس سياسة الإذلال والانتقام من بعض الاسرى المعزولين وبقرار من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

وبينت أن الهدف الحقيقي من عزل الأسير هو تحطيم نفسيته وإرادته والنيل من عزيمته والانتقام به على خلفية ما قام به قبل اعتقاله أو خلال وجوده بالسجن.

وحول وضع الزنازين، أشارت الهيئة أن زنازين العزل سيئة جداً وضيقة ومليئة بالقاذورات وعديمة التهوية ولا يسمح للأسير المعزول بالخروج إلى الساحة إلا لفترة قصيرة لا تتعدى الساعة يومياً، ويكون الأسير مقيداً بالأغلال ولا يسمح له بالاختلاط بأحد.

وأضافت: "أغلب أقسام العزل يتواجد فيها سجناء إسرائيليون جنائيون معظمهم من المجرمين وهذا يؤثر على نفسية الأسير المعزول وتكون حياته مهددة بالخطر من قبل هؤلاء السجناء".

وأكدت أن المعزولين يتعرضوا لسلسلة إجراءات قاسية منها التفتيشات والمداهمات، منع الزيارات للأهل ومنع إدخال الكتب والصحف والإهمال الطبي حيث يحتاج المعزولين إلى عناية طبية خاصة.

كما لفتت إلى أن إدارة السجون تمارس التمييز بين الأسير الفلسطيني المعزول والسجين الإسرائيلي، لا يحصل الأسير الفلسطيني على 10% من الحقوق والامتيازات التي يتمتع فيها السجناء الجنائيون المعزولون.

وقالت:" وأكبر دليل على ذلك هو السجين الإسرائيلي المعزول انفراديا (يغال عمير) قائل رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين الذي يحظى بزيارات عائلية واتصال هاتفي وكتب ومنشورات وغير ذلك.

وقالت هيئة شؤون الأسرى إن الأسرى المعزولين لا يعانون فقط من عقوبة الحكم الذي صدر بحقهم من المحكمة العسكرية بل من عقوبة إضافية غير محددة المدة تسمى عقوبة العزل الانفرادي.

وتعد سياسة العزل مخالفة لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي والإنساني وأحكامه ونصوصه وكذلك مخالفة لقرارات الأمم المتحدة وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

حيث نصت جميعها على معاملة الأسرى معاملة إنسانية واحترام كرامتهم وعدم جواز حرمان الأسير المحتجز من الاتصال بالعالم الخارجي خاصة أسرته أو محاميه لفترة تزيد عن أيام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟