غزة – الرأي
أفادت هيئة شئون الأسرى والمحررين بأن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت 70 أسيرًا من محرري صفقة "شاليط" بينهم 3 أسيرات خلال حملات الاعتقالات المتكررة بالضفة المحتلة والقدس.
وقال مدير دائرة الاحصاء بهيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز 70 أسيرا في سجونها بينهم (3) أسيرات وهن: منى حسين قعدان (42 عاما) من جنين، و بشرى جمال الطويل (21عاما) من البيرة، وابتسام عبد العيساوي (46 عاما) من القدس.
وأعرب فروانة عن قلقه الشديد من استمرار سلطات الاحتلال في استهدافها للمحررين في صفقة "شاليط"، وإعادة اعتقالهم واستمرارها باحتجاز العشرات منهم، ومن بينهم (3) أسيرات، وإعادة الأحكام السابقة بحق مجموعة منهم، وتهدد بفرض ما تبقى من الأحكام السابقة بحق الجميع.
ورأى أن دوافع سلطات الاحتلال، سياسية وانتقامية، وأنها تهدف من وراء إعادة اعتقال من تحرروا في صفقة "شاليط" إلى تحقيق ثلاثة أهداف وهي مصادرة فرحة الانتصار التي عمت الشارع الفلسطيني عقب إتمام صفقة التبادل، بتاريخ 18 أكتوبر2011 وإطلاق سراح (1027) أسير وأسيرة.
بالإضافة إلى إيصال رسالة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية مفادها بأن هذا الشكل النضالي غير مجدي، وأن خيار القوة وأسر الجنود الإسرائيلي مكلف الثمن، وأن من سيطلق سراحه في إطار أي صفقة سُيعاد اعتقاله، وبالتالي لا جدوى للجوء لهذا الخيار.
وناشد فروانة كافة المؤسسات المعنية بالأسرى، وكذلك الحقوقية والإنسانية والإعلامية، إلى الاهتمام بهذه القضية والعمل بشكل فاعل وحثيث لضمان إطلاق سراح من أعيد اعتقالهم بعد تحررهم في تلك الصفقة، لا سيما وأن عدد كبير منهم كان قد أمضى 20 سنة وما يزيد في السجون الإسرائيلية قبل أن يتحرر في إطار صفقة "شاليط".

