ملفات خاصة » ملفات خاصة

ضمن حملة "الأقصى لنا"

نُشطاء غزة يُغردون لنصرة القدس والأقصى

23 آب / ديسمبر 2014 01:07

نشطاء مشاركون في الحملة
نشطاء مشاركون في الحملة

غزة-الرأي-يحيى عياش

أطلقت وزارة الإعلام صباح اليوم الثلاثاء، بمدينة غزة، حملة إعلامية لنشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، بعنوان "التغريد من أجل الأقصى"، بمشاركة عدد من النشطاء والمغردين الفاعلين على مواقع التواصل الإجتماعي تويتر والفيس بوك وانستغرام وغيرها من تطبيقات الإعلام الجديد.

وشارك في إطلاق هذ اليوم وكيل وزارة الإعلام إيهاب الغصين،  ومقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي ورئيس مؤسسة القدس الدولية د. أحمد أبو حلبية، وأستاذ الإعلام بجامعة الأمة د. عدنان أبو عامر، ولفيف من نشطاء الإعلام الجديد.

بدوره، أكد الغصين أنّ هدف هذا اليوم هو نصرة القدس والأقصى بوسائل التواصل الإجتماعي، مشيراً إلى أنّ هذه الفعالية تأتي في إطار حملة "الأقصى لنا" والتي انطلقت قبل شهر من الآن، لتوجيه أنظار العالم نحو القدس وفلسطين.

ورأي الغصين خلال كلمة له، أنّ سلاح وسائل التواصل الإجتماعي مهم في تفعيل قضية القدس أمام أحرار العالم، موجهاً شكره لكل من شارك في هذا اليوم، مشيداً بجهود المبادرة العمانية التي قامت بتمويل الحملة.

وأكد أنّ حملة نصرة القدس والمقدسات ستستمر ولا تتقيد بزمن.

من جهته، استعرض أبو حلبية الأوضاع الميدانية للقدس، مبيناً أنّ ما يحدث بالقدس والأقصى يسير ضمن مخطط "إسرائيلي" رهيب وخطير، لتحقيق أهداف الاحتلال المتمثلة بتهويد المدينة المقدسة وطمس المعالم والآثار الإسلامية.

وأضاف أبو حلبية خلال كلمةٍ له، أنّ الاحتلال يهدف لتغيير الثقافة العربية والإسلامية في القدس، واستحداث تاريخ مزيف لليهود، لافتاً إلى أنّ المستوطنين يحاولون أن يخطوا خطوات متقدمة في سياسة التهويد باستمرار الحفريات تحت الأقصى ومواصلة الاعتداءات على المصلين والمرابطين والاقتحامات اليومية للأقصى.

وأوضح أنّ الاحتلال يُسابق الزمن من أجل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية للسيطرة على كافة مساحة القدس، منوهاً إلى سياسة هدم المنازل وتشريد أهالي القدس التي تنتهجها قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة.

وطالب أبو حلبية كافة الإعلاميين بنصرة القدس من خلال تفعيها بوسائل الإعلام، معبراً عن شكره لوزارة الإعلام على هذه الفعالية الجيدة للتغريد العالمي من أجل نصرة القدس، قائلاً: "يجب أن يتم إعلاء كافة الأصوات من أجل فضح جرائم الحرب الصهيونية داخل مدينة القدس".

كما وأكد على ضرورة أن يتزامن هذا الحراك الإعلامي وفق خطة إعلامية استراتيجية لنصرة القدس والمقدسات، وعدم الاكتفاء بالتغطية بأسلوب ردات الفعل على ما يحدث بالأقصى.

من جانبه، أشار أبو عامر إلى أنّ الاحتلال يحاول تزوير الحقائق من خلال استخدام كافة تقنيات الاعلام الجديد، ويحاول ترويج روايته الكاذبة للعالم ليُظهر بأحقية اليهود بالأقصى والمدينة المقدسة.

وبيّن أنّ الاحتلال يُصر على استخدام هشتاغات معينة تدعم تهويد المدينة المقدسة مثل مصطلح "أروشليم"، إضافةً لمحاولة الاحتلال الضغط على سفاراته بنقلها من تل أبيب إلى القدس المحتلة لتثبيت التهويد. 

تصوير/ عطية درويش

1 1
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟