رام الله – الرأي
قال مدير دائرة الإحصاء في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن الاعتقالات العشوائية والجماعية، تزايدت بشكل لافت في النصف الثاني من العام الجاري، ليصل العدد الإجمالي للأسرى والمعتقلين اليوم نحو (6500) أسير، موزعين على (18) سجنا ومعتقلا ومركز توقيف.
وذكر فروانة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، أنه سُجل منذ 12 حزيران الماضي وحتى اليوم أكثر من (4000) حالة اعتقال.
وأشار إلى أن بين اجمالي المعتقلين يوجد (200) طفل تقل أعمارهم من 18 سنة، و(21) فتاة وامرأة، وقرابة (500) معتقل إداري، دون تهمة أو محاكمة، ومواطن من غزة اعتقل خلال الحرب الاخيرة كمقاتل غير شرعي، و23 نائبًا منتخبا بالمجلس التشريعي، بالإضافة إلى وزيرين سابقين هما: عيسى الجعبري، ووصفي كبها، و31 أسيرا ممن مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاما.
وأشار الى وجود (478) معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة أو لمرات عدة، ويعتبر الأسير عبد الله البرغوثي الأعلى حكماً حيث يقضي حكما بالسجن المؤبد ( 67) مرة، إضافة إلى 250 عاما
وبين أن العدد الإجمالي للأسرى المرضى ارتفع لأكثر من (1500) معتقل، يعانون من أمراض مختلفة، بينهم عشرات بحالة حرجة وخطيرة، وأن البعض منهم قد فقد القدرة على الحركة وقضاء حاجته بمفرده. جراء خطورة المرض وشدة الألم.
وأكد فروانة على أن جميع من اعتقلوا وبنسبة (100%) مُورس بحقهم شكل أو أكثر، من أشكال وصنوف التعذيب الجسدي والنفسي والإيذاء المعنوي والمعاملة اللا إنسانية والمهينة والمُحِطّة بالكرامة، واحتجزوا جميعا في أماكن لا تليق بالحياة الآدمية. بما يتناقض وبشكل سافر مع أبسط الحقوق الإنسانية المنصوص عليها في الاتفاقيات والمواثيق الدولية.

