تتطلب زراعة الزعفران أراضي شاسعة وعملاً دؤوباً. وفي افغانستان في منطقة هرات الغربية المحاذية لإيران، يعمل ستة آلاف شخص في هذا المجال، ثلثهم من النساء مسنات وشابات في الحقول يقطفن زهر الزعفران ويضعن الزهر في كيس بلاستيكي كبير يقاس بميزان إلكتروني. وبعد الانتهاء من القطف، تبدأ مهمة شاقة تقضي بنزع الأغصان الناعمة من دون إتلافها. ويصدر الإنتاج إلى الهند وأوروبا والولايات المتحدة والصين.
ويستخدم الزعفران الملقب بـ«الذهب الأحمر» بسبب غلاء أسعاره، في الطبخ وصناعة العطور والطب التقليدي. وهو أصبح بفضل الطلب عليه في الأسواق العالمية زراعة بديلة مدرة للأرباح قد تحل محل زراعة خشخاش الأفيون في أفغانستان أول منتج عالمي للأفيون. لكن الطريق لا يزال طويلا فكلفة الإنتاج مرتفعة جدا وفصول الشتاء قاسية جدا بحيث انها قد تقضي على الموسم بالكامل. كما أن إيران المجاورة تهيمن على السوق مع 90% من الإنتاج.

