أخبار » التكنولوجيا و التقنية

تنافس دولي لتطوير أسرع الحواسيب الخارقة

27 تشرين أول / ديسمبر 2014 02:15

تتسابق حكومات الدول الكبرى تقنيا للوصول إلى معلم جديد في تاريخ صناعة الحواسيب الخارقة من خلال جعلها قادرة على إجراء مليون تريليون عملية حسابية في الثانية، وهو ما يعبر عنه بوحدة "إكسافلوبس".

 والحاسوب الخارق هو ذلك الحاسوب الذي يضم آلاف المعالجات المتصلة بينها، والتي تعمل في الوقت عينه لأداء العمليات المطلوبة. وتقاس سرعة معالجات الحواسيب الخارقة حاليا بوحدة بيتافلوبس، حيث يعادل كل بيتافلوبس ما مقداره ألف تريليون عملية حسابية في الثانية.

 وتتصدر الصين في الوقت الحالي قائمة أسرع الحواسيب الخارقة في العالم بحاسوبها "تيانهي-2" بسرعة 33.86 بيتافلوبس، يليه الحاسوب الأميركي الخارق "تيتان" بسرعة 17.59 بيتافلوبس، ثم الحاسوب "سيكويا" بسرعة 17.17 بيتافلوبس.

 وحاليا تركز اليابان والصين جهودهما نحو بناء حواسيب خارقة من مرتبة الإكسافلوبس بحلول العام 2020، في حين يقدر الخبراء أن تتأخر الولايات المتحدة في بناء نموذجها الخاص من هذه الحواسيب إلى العام 2023.

 معمارية جديدة

وللوصول إلى حواسيب من مرتبة الإكسافلوبس يجب الوصول إلى معمارية حاسوبية جديدة قادرة على جمع عشرات الآلاف من وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسوميات. ويجب على المطورين تعلم كيفية بناء برمجيات قادرة على التعامل مع المعماريات الحاسوبية الجديدة، كما تحتاج هذه الحواسيب إلى كميات كبيرة من الطاقة لتشغيلها.

ويرى ستيف سكوت نائب الرئيس والمدير التقني في شركة كراي الأميركية المتخصصة بصناعة الحواسيب الخارقة، أن تطوير حواسيب إكسافلوبس يعتمد إلى حد ما على مقدار الأموال التي تعتزم الحكومات استثمارها في هذه التقنية، مشيرا إلى إمكانية بناء حواسيب بسرعة إكسافلوبس في وقت قريب جدا رغم التكاليف الضخمة التي يتطلبها ذلك.

فوفقا لعالم الحاسوب في جامعة نوتردام بيتر كوغ، يتطلب هذا النمط من الحواسيب الخارقة محطات نووية قادرة على توليد طاقة كهربائية من مرتبة الغيغاواط.

لكن المفوض الإداري في مختبر "لورانس بيركلي الوطني" في كاليفورنيا هورست سيمون، يقول إن الحكومة الأميركية تسعى إلى بناء نموذج خاص من هذه الحواسيب الخارقة بتكلفة مائتي مليون دولار ولا يتعدى استهلاكها للطاقة الكهربائية ثلاثين ميغاواطا، مع إشارته إلى أن تكلفة توليد ميغاواط واحد تصل سنويا إلى مليون دولار.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟