غزة – الرأي
أبلغت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الليلة الماضية، وزراء حكومة التوافق الوطني بأن قرارهم بشأن الموظفين كان خاطئًا وتوتيريًا، ومناقضًا لاتفاق المصالحة، مشددةً على أنه لم يسمح بتنفيذه.
وأكدت الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح وصل "الرأي" نسخة عنه، إن حركته أبلغت وزراء الحكومة خلال لقاء الفصائل معهم الليلة الماضية بأن قرارهم بشأن الموظفين كان خاطئا وتوتيريا ومناقضا لاتفاق المصالحة وانه عمليا لن يسمح بتنفيذه.
وأوضح أبو زهري أن مداخلات الفصائل خلال اللقاء أكدت على أن قضية الموظفين هي قضية تفجيرية وأن نقطة البداية لنجاح الحكومة هي حل مشكلة الموظفين
وكان الناطق باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو، قال خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء جلسة الحكومة بغزة، أمس الثلاثاء، أن ملف أزمة الموظفين في غزة يبدأ بعودة مرنة للموظفين القدامى ثم الاستعانة بمن عُينوا بعد 14 يونيو 2007 لملء الشواغر.

