خان يونس – الرأي
أدى مئات المواطنين صلاة الجمعة أمام معبر رفح البري، احتجاجًا على استمرار إغلاقه، فيما أدى آخرون الصلاة وسط البيوت المدمرة في منقطة الزنة ببلدة بني سهيلا بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، تضامنًا مع المتضررين، واحتجاجًا على تأخر عملية الإعمار.
وطالب المشاركون بالصلاة الجانب المصري بضرورة إعادة فتح المعبر، مشيرين إلى معاناة المواطنين نتيجة استمرار الإغلاق والحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 8 سنوات.
وعبروا عن أملهم أن تعيد السلطات المصرية فتح معبر رفح البري أمام حركة المسافرين، كما دعوا الأمة العربية والإسلامية إلى مساندة الشعب الفلسطيني في ظل المعاناة التي يعانيها نتيجة الحصار الإسرائيلي.
وطالبوا السلطة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته وأزماته، كما دعوا الفصائل إلى الوحدة الوطنية والتكاتف.
وقال خطيب الجمعة محمد عاشور إن قطاع غزة في أمّس الحاجة لوقوف الشعوب العربية كافة إلى جانبه.
ودعا عاشور جمهورية مصر العربية لفتح المعبر في أقرب فرصة ممكنة, لتكدس الحالات المرضية والطلاب وأصحاب الحاجة في غزة.
وطالب، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه قطاع غزة المحاصر.
وتعتبر بوابة معبر رفح البري هي النافذة الوحيدة وشريان الحياة التي يتنقل من خلالها إلى العالم الخارجي من أجل العلاج واستكمال التعليم وغيرها.
ويعد معبر رفح بمثابة شريان الحياة للغزين الذي يمكنهم من الاتصال مع العالم الخارجي، ويسبب إغلاقه معاناة كبيرة لهم خاصة المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالخارج.
وفي الزنة، عبر المشاركون عن سخطهم لاستمرار معاناة المدمرة بيوتهم، وتلكؤ الحكومة في البدء بعملية الإعمار، محذّرين جميع الأطراف المتآمرة على شعبنا بقرب لحظة الانفجار، ونفاذ صبر المواطنين.
ودعوا الدول العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتهم، والوقوف إلى جانب أشقائهم في قطاع غزة، لرفع وطأة الحصار والتخفيف من معاناتهم.
تصوير: ضياء الأغا

