ملفات خاصة » ملفات خاصة

"اسرى فلسطين" يحمل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسير الكالوتي

25 آب / يناير 2015 02:01

الأسير حمزة سعيد شحاده الكالوتي
الأسير حمزة سعيد شحاده الكالوتي

غزة- الرأي:

حذر مركز أسرى فلسطين للدراسات من تدهور الوضع الصحى للأسير المقدسي "حمزة سعيد شحاده الكالوتي "46 عاماً، المحكوم بالسجن المؤبد 6 مرات القابع في سجن نفحه الصحراوي، محملاً سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن تراجع وضعه الصحي الى حد الخطورة.

وأوضح رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز فى بيان وصل " الرأى" اليوم الاحد نسخة عنه بأن الأسير "الكالوتى" نقل أكثر من مرة الى مستشفى الرملة لإجراء فحوصات طبية نتيجة معاناته من أوجاع شديدة في البطن.

وأكد الاطباء أنه بحاجه لعملية جراحية عاجله، لإصابته بمرض "الفتاق" الذى يحتاج الى استئصال، ومنذ ذلك الحين تماطل ادارة السجون في إجراء العملية الجراحية للأسير رغم اطلاعها على تقارير المستشفى .

وأشار الاشقر الى أن حالة الاسير "الكالوتى" تراجعت في الايام الاخيرة، ولا يتناول سوى المسكنات التي اصبحت لا تفلح في التخفيف من الامه، حيث اصبح لا يستطيع الحركة الا بمساعدة زملائه الأسرى، ولا يستطيع الاكل نتيجة الالام الشديدة التي يعانى منها، ولا يستفيد من المسكنات التي صرفها لها له طبيب السجن

وأضاف "كما  يعانى الاسير "الكالوتى" من امراض اخرى وهى "التهاب المفاصل"، والتي تسبب له تشنجات دائمة في أطرافه السفلية والعلوية، وأحيانا لا يستطع الحركة، وحاليا يتناول ادوية "مرض سرطان العظام".

الى جانب آلالام "بالقولون" ومرض "النقرس" والبواسير، ومن أزمة صدرية حادة ويوميا يحتاج الى البخاخ لمساعدته في التنفس.

وأكد الأشقر أن مماطلة الاحتلال في تقديم العلاج اللازم للأسرى أو إجراء العمليات الجراحية الضرورية لهم، يؤدى الى تدهور أوضاعهم وتعرضهم للخطر الشديد، والموت، مستشهداً بحالة الاسير "جعفر عوض" الذى عانى من الاهمال الطبي، واضطر الاحتلال لإطلاق سراحه بعد ان فقد الامل في شفاؤه، والآن هو في حالة خطرة جداً ويعيش على الاجهزة.

وطالب مركز اسرى فلسطين كافة المؤسسات الطبية الدولية، وكذلك الحقوقية والقانونية بضرورة تشكيل لجان تحقيق لزيارة السجون ومستشفى الرملة، للاطلاع على حالة الاسرى المرضى الذين يموتون بشكل بطئ في سجون الاحتلال، والضغط على الاحتلال للالتزام بالمعاهدات الدولية وتقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟