نابلس – الرأي:
شيعت جماهير غفيرة من بلدة بورين جنوب نابلس بالضفة المحتلة، ظهر اليوم جثمان الشهيد أحمد النجار (19 عاماً) الذي إرتقى برصاص الاحتلال مساء أمس السبت.
وأدى المشاركون في التشيع صلاة الجنازة على الشهيد في مسجد عمر بن الخطاب في بلدة بورين عقب صلاة الظهر، وخرجوا به محمولاً على الأكتاف بمشاركة آلاف المواطنين الذين جاؤوا من مختلف مناطق محافظة نابلس".
وطالبوا المقاومة برد قوي على جريمة الاحتلال، الذي قام متعمداً بقتل الشهيد ورميه بالرصاص.
بدوره نفى والد الشهيد مزاعم الاحتلال بأن ابنه خرج لإلقاء زجاجات حارقة على الاحتلال، لافتاً إلى أن والده كان برفته قبل استشهاده بنصف ساعة.
وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن اغتيال نجله، لأنه قتله من مسافة لا تزيد عن المترين، وأن الاحتلال تعمد قتله بدم بارد"، حيث كان بامكانه اصابته فقط واعتقاله.

