رام الله – الرأي:
كثفت وحدات الاحتلال الخاصة من عمليات التفتيش بحق الأسرى في سجن "إيشيل" الاحتلالي في الآونة الأخيرة.
وقال نادي الأسير أن محاميه نقل عن الأسرى في "إيشل"، تنامي قلقهم من عمليات التفتيش التي نفذت بحق قسمي (10) و(11)، واستمر هذا التفتيش منذ الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً، فيما رافقته عمليات تخريب وعبث بمحتويات الغرف ومقتنياتهم.
ووفق النادي فإن الأسرى اشتكوا من تفاقم أعداد من يعانون من الصداع الشديد بسبب أجهزة التشويش المزروعة في السجن، رغم المطالبات العديدة بإزالتها، موضحاً أن ما جرى هو أن مصلحة سجون الاحتلال أقامت أجهزة جديدة غير مكترثة بمطالبهم.
وأشار الأسرى لمحامي النادي إلى أن عمليات النقل والتي استهدفت قيادات من الحركة الأسيرة لا تزالُ مستمرة، وذلك بهدف تقويض عمل التنظيمات داخل السجون.
وذكر النادي أن عمليات النقل استهدفت عددا من السجون أبرزها (عوفر، ونفحة، وجلبوع، ومجدو).

