خان يونس- الرأي
أكد والد الأسير طارق الطبش الحاج خالد، أن أهالي الأسرى يواجهون معاناة كبيرة خلال توجههم لزيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية و مدى قسوة التعامل مع كبار السن و النساء.
وطالب الحاج الطبش الصليب الأحمر للعمل على معالجة كافة الإشكاليات التي تواجه أهالي الأسرى أثناء زيارة أبناءهم داخل السجون و المعتقلات الإسرائيلية.
جاءت أقوال الحاج الطبش خلال زيارة اللجنة الشعبية لاجئين في مخيم خان يونس إلى منزل الأسير طارق الطبش بمناسبة مرور 15 عاما على اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
و ترأس وفد الزيارة الدكتور مازن أبو زيد مدير عام المخيمات بدائرة شؤون اللاجئين و مسيّر اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم خان يونس بحضور و مشاركة رؤساء لجان المناطق التابعة للجنة الشعبية و عدد من قيادات و كوادر العمل الوطني.
وأوضح والد الأسير الطبش أن نجله طارق قد اعتقل بتاريخ 9/2/2001 وحكم عليه بالسجن مدي الحياة و15عاماً بتهمة المشاركة في قتل جنديين من عناصر الوحدات الإسرائيلية الخاصة وإلقائهما من شرفة مبنى للشرطة الفلسطينية بمدينة رام الله في الثاني عشر من تشرين الأول/أكتوبر عام 2000.
وذكر أن الأسير الطبش يقبع حالياً في سجن نفحة وقد أنهى خلال سنوات اعتقاله دراسة الثانوية العامة وشرع في إكمال دراسته الجامعية تخصص تاريخ قبل أن تصدر حكومة الاحتلال قراراً بحرمان الأسرى من ممارسة حقهم في التعليم الجامعي.
بدوره، أكد الدكتور أبو زيد في كلمته أمام الحضور أن الهدف من الزيارة هو للتأكيد على أهمية قضية الأسرى و لتعزيز صمود عائلات الأسرى.
وأوضح أو زيد أن قضية الأسرى هي قضية الكل الفلسطيني ، مطالبا الجميع الى تكثيف الجهود و توحيدها للدفاع عن أسرانا الأبطال و حقوقهم العادلة .
ودعا الشعب الفلسطيني إلى الالتفاف حول القضايا الوطنية و الدفاع عنها مطالبا مؤسسات المجتمع الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال للعمل على تبيض كافة السجون و الإفراج الفوري عن الأسرى و المعتقلين الفلسطينيين و العرب.
و أثنى الدكتور أبو زيد على مواقف الشعوب التي تنظم وقفات تضامنية مع أسرانا الأبطال مطالبا مؤسسات حقوق الإنسان و مؤسسة الصليب الأحمر الدولي مضاعفة الجهد من اجل توفير كافة مستلزمات الأسرى و خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي نمر بها .

