أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأوقاف تنظيم يوما دراسيا بعنوان فقه النوازل في الفتن والحروب

05 تشرين أول / أكتوبر 2009 01:02

نظم قسم الوعظ والإرشاد بدائرة العمل النسائي التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية ، يوماً دراسياً بعنوان " فقه النوازل في الفتن والحروب " بقاعة الشيخ حمدي مدوخ في مقر الوزارة بغزة ، بحضور ومشاركة د. طالب أبو شعر وزير الأوقاف والشئون الدينية و د. سليمان الداية المحاضر بالجامعة الإسلامية إلى جانب حضور عدد من الواعظات والعاملات في حقل الدعوة على مستوى القطاع .

  هذا و افتتح اليوم الدراسي معالي وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر بكلمة ترحيبية وكلمة شكر لدائرة العمل النسائي أثنى فيها على جهود الدائرة في توعية الواعظات في جميع المجالات وعلى تلمسها لأهم قضايا العصر لطرحها، وتوعية الواعظات بها. منوهاً إلى تميز هذه المحاضرة في عنوانها [ فقه النوازل ] قائلاً: " نحن ما أحرنا وما أحوجنا أن ندرك معالم هذا الدين في كل الظروف؛ فالإسلام دائماً يلبي حاجة المجتمع في كل الظروف والمناسبات، وهذا من عظيم خصائص الإسلام".

 من جهتها قدمت كفاح الرملي مدير عام الإدارة العامة للعمل النسائي في كلمتها الافتتاحية شكر وتقدير لوزير الأوقاف د. طالب أبو شعر  على تبنيه لمثل هذه الأنشطة ، مشيرة إلى ضرورة الارتقاء و الالتقاء الدائم بأخواتنا الواعظات اللواتي لهن دور عظيم في بناء ثقافة المجتمع, كما وقدمت الشكر لفضيلة الدكتور سليمان الداية على تلبيته لطلب الأخوات.

 وخلال كلمته أوضح د. سليمان الداية شرح مفصل لنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم في التعامل مع المصائب والفتن و بناءا على ماذا كانت اجتهاداتهم وما هو فقههم في النوازل ؟.

 وبين الداية أنه لابد من النظر والتأمل في النوازل والطوارئ التي تنزل في ساحة الأمة، إذا لم يكن لها نص معين يرشد إلى حكمها لا من الكتاب والسنة؛ فلابد للعلماء وأهل الكفاءة أن يتجشموا اعتناء الاجتهاد حتى يعطوها الحكم الشرعي المناسب واللائق بها، وهذا ما أرشد به النبي صلى الله عليه وسلم معاذ ومن بعد معاذ كل عالم.

  وأكد الداية  على أن العالم إذا عصفت في زمانه عاصفة تأملها في كتاب الله، فإن لم يجد ففي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم هل للصحابة قضاء فيها فإن وجد من الصحابة إجماع على المسألة لا يجوز أن يجتهد من بعد، فإن وجد اختلاف أن يجتهد في الآراء ويتخير منها حسب المصلحة والواقع.

 

واستعرض د. سليمان أهم الضوابط  التي ذكرها العلماء، عند الحكم في النازلة مطالبا بضرورة التأكد من وقوع النازلة والطارئة والمستجدة أن جدت ،فإذا تأكد أنها نزلت بالأمة فعندئذ على العلماء والراسخين الأكفاء أن يقوموا لها وأن تكون النازلة من المسائل التي يسوغ الاجتهاد فيها إلى جانب أن تكون هذه المسألة غير منصوص عليها لا في الكتاب ولا السنة، ولا عقد فيها إجماع الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, وأن يكون النص الوارد في هذه المسألة نصاً ظاهراً محتملاً؛ فعندئذ نجتهد في المعنى المناسب بما يحقق للأمة مصلحة من جلب مصلحة أو دفع مفسدة و التثبت والتحري واستشارة أهل الاختصاص  بالإضافة الى أن تكون المسألة المجتهد فيها من النوازل والوقائع التي تتعلق بمصالح العموم لا بمصالح الأفراد وينبغي أن يفهم العالم النازلة فهماً دقيقاً ويتأملها جيداً بناءا على فهم الوقائع والفقه فيها واستنباط حقيقة ما وقع ، وفهم الواجب في الواقع وفهم حكم الله في الكتاب والسنة .

 وعرج د. الداية على ضوابط الإفتاء ومن الذي يفتي وعلى أي أساس تكن الفتوى منوهاً إلى خطورة الظاهرة المنتشرة في مجتمعنا المعاصر من تجرأ  الشباب على الفتوى والفتية فما أوهن عنده من تفسيق مسلم أو مسلمة أو تكفيره.

 ونوه إلى أن الضابط الأساسي هو  الالتجاء إلى الله عز وجل، وسؤاله الإعانة والتوفيق؛ فالفتح من الله عز وجل، مؤكداً على أهمية الاستمساك بحبل الله سبحانه وتعالى. سليمان شكره لمعالي وزير الأوقاف والشئون الدينية على جهوده المباركة، وعلى دوره الرائد في مثل هذه الأنشطة

  واختتم الداية  حديثه بتقديم  شكره لمعالي وزير الأوقاف والشئون الدينية ودائرة العمل النسائي على الجهود المباركة، وعلى الدور الرائد في مثل هذه الأنشطة وتم فتح باب المناقشات والمداخلات والإجابة على التساؤلات المطروحة.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟