وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

ما ليش نفس ؟ بقلم/ سمر العرعير

12 نيسان / مارس 2015 11:52

 امسك حقيبته ووضع بداخلها جهاز اللاب توب الخاص بالعمل،  مد يديه المثقلتين لانتشال الجهاز وفى قراره نفسه عبارة أصبحت تراوده في كل مكان،  وحتى في المنام والأحلام " ماليش نفس .

" يخرج إلى مكان عمله مضطراً مجبراً لا مخيراً ليس بإمكانه الجلوس بالمنزل والامتناع عن الذهاب إلى العمل،  يخشى على وظيفته التي باتت لا تثمن ولا تغنى من جوع،  أن تضيع فيضيع حاله وحالة أسرته معها،  فهو يعرف دون غيره كيف تعب وأمضى سنوات من عمره حتى حصل على وظيفته التي كانت اهم طموحاته منذ الصغر.

فلا يجد في عمله ما يسر خاطره هذا يشكى وهذا يبكى،  وكل ما تسأل فلان كيف الحال شو الجديد  يقول لك، ما في جديد،  العيشة صارت على الحديد،  فألحقهم بتعليق حتى الحديد مش حاصلين عليه.

مرارة الأيام،  وقساوة الظروف زرعت في قلبه غصة كلما نظر إلى أطفاله وحالهم الذي يغنى عن سؤالهم،  يختبئ داخل غرفته ويهرب إلى نوم عله يخفف عنه قساوة الأيام،  فتلاحقه الكوابيس لا الأحلام، فيضطر أن ينهض معلنا الانتقام، ولكن من من؟ فينادى على حنان،  وهى زوجته علها تخفف عنه أيضا وتعطيه الأمان فما أن تفتح حنان الباب حتى تبادره بالسؤال،  محمد ومحمود وسارة وليلى يبكون وينتظرون تحقيق الأمنيات والأحلام !.

يصمت برهة من الزمن ويغض الطرف عن سماع المزيد فتلحقه بسؤال هل اعد لك طعام فيرد عليها " ما ليش نفس " فجأة تأتى الكهرباء " فيصيح من في الحارة بالتكبير والتهليل والأطفال وكأنه يوم عيد " الجميع يهرع لأخذ نصيبه من الكهرباء العزيزة والتي لا تزور منازلنا إلا سويعات معدودة " الكهرباء في علب العرايس ".

 ينهض من فراشه قاصدا التلفاز وما أخر الأخبار والمستجدات فلا يجد ما يسره،  تخبره زوجته بان يشاهد مسرحيه أو مسلسل عله يخرج من حالة الضيق التي تنتابه فيرد عليها " ما ليش نفس " يترك الجهاز فيتسارع الصغار لمشاهدة ما يحلو لهم حيث طيور الجنة والأناشيد التي ترنو لهم،  لا يعرفون ما حالهم،  ينظر إليهم ويربت على رؤوسهم،  ويخرج ليجلس على باب الدار،  ولكن تبقى الهموم هموم وتبقى الجيوب فارغة بإصرار.

يمد يديه على وجهه فيتذكر كيف منظره كان، وكيف صار،  فلا يملك ما يعطيه للحلاق الختيار،  وإن وجد قليلها يقول لدي صغار،  سأبقي على قائمة الانتظار،  ليس بالضروري أن أكون على هيئة مختار،  يبقى يتأمل ما حوله، ينتظر الفرج القريب،  ليعلن الفرار من حياة أشبه بالأموات فلا حياة نعيشها نحن وسط الحصار.

  كل من يعيش حولك كل من يحدثك،  كل ما تشاهده كل ما تسمع عنه يزيدك حزنا وجرحا يزداد عمقاً على مر العصور والازمان.

وبعد كل هالحكي إلى حكيته ماليش نفس احكي .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟