ملفات خاصة » ملفات خاصة

مركز: لجنة تقصي الحقائق الأوروبية لم تقدم شيء للأسرى

22 آب / مارس 2015 05:46

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

غزة- الرأي:

قال الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات رياض الاشقر، إن لجنة تقصى الحقائق التي شكلها البرلمان الأوروبي في أعقاب استشهاد الأسير الفلسطيني "عرفات جرادات" ووصلت الأراضي الفلسطينية في مارس من العام الماضي ليست ذات جدوى، ولم تقدم شيئا للأسرى.

ولفت الأشقر فى بيان وصل " الرأي" نسخة عنه إلى أن عام كامل مضى على زيارة اللجنة لفلسطين لتفقد أوضاع الأسرى في السجون والمعتقلات "الإسرائيلية" ورغم ذلك لم يسمع لها أي صوت منذ ذلك الحين.

وأشار الاشقر لأن الشعب الفلسطيني كان يتأمل الكثير من هذه اللجنة، بصفتها الاعتبارية رغم منع الاحتلال لها من زيارة السجون والمعتقلات "الإسرائيلية"، والاطلاع على حقيقة الأوضاع فيها، بما فيها سجن مستشفى الرملة، إلا أن وصول لجنة على مستوى متقدم شكلت في حينه بارقة امل للأسرى ولذويهم بتشكيل ضغط على سلطات الاحتلال لتحسين شروط حياة الأسرى والتخفيف مما يتعرضون له من ممارسات قمعية.

وأكد الاشقر أن مجرد قيام الاحتلال بإغلاق السجون أمام اللجنة هو اعتراف صريح بارتكاب الاحتلال لجرائم تفوق التصورات خلف هذه الأسوار، منوهاً إلى أنه كان يجب ان تدفع تلك اللجنة الى العمل الجاد والعاجل من اجل قيام البرلمان الأوربي بتشكل ضغط على الاحتلال، او على الاقل الدفع باتجاه عقد جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، لمناقشة قضية الاسرى الفلسطينيين.

وطالب الاشقر الدول الاوربية بتحمل مسئولياتها الأخلاقية والإنسانية وضرورة استدراك الأمر، ومعالجة التقصير، فتشكيل اللجنة بحد ذاته لم يكن الهدف، إنما قرارها المساند للأسرى، والضغوطات التى كان من المفترض أن يمارسها البرلمان الأوروبي بعد الاطلاع على اوضاع الاسرى، والتي من شانها أن تجبر الاحتلال على تغير معاملته للأسرى والالتزام بالمواثيق الدولية التي تنص على حسن معاملتهم وتوفير حقوقهم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟