لطالما كان هناك تناقض بين موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ومسألة الخصوصية على مر السنين. وها هو الجدل يثار مرة أخرى حول موقع التواصل الأشهر في العالم بعد أن وجه له تقرير جديد اتهامات ذات صلة بتوسيع نطاق أنشطة التتبع الخاصة به على الإنترنت لتطال حتى هؤلاء الأشخاص من غير مستخدمي فيس بوك.
وهو التقرير الذي جاء ليفضح نشاطات تتابع فيس بوك والتي تطال كذلك هؤلاء الأشخاص الذين لا يستخدمونه.
وينص القانون الأوروبي، كما ورد في دليل الخصوصية الإلكترونية، على ضرورة أن تحصل شبكات التواصل الاجتماعي على موافقة المستخدمين قبل أن تستخدم برامج تتبع على حواسيبهم.
وتابع التقرير بقوله إن فيس بوك، وضع سياسات وبنودا جديدة خلال شهر يناير الماضي، تعنى بتتبع مستخدمي الانترنت، حتى عندما لا يكون لهم حسابات على موقع فيس بوك أو حتى بعد تسجيل خروجهم بشكل كامل من على الموقع.
وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية بهذا الخصوص، فإن شركة فيس بوك تقوم بذلك الأمر من خلال زر اعجاب الذي تم وضعه لدى أكثر من 13 مليون موقع إلكتروني.
وحتى في حال عدم استخدام المستخدم لزر اعجاب، فإنه يقوم باكتشاف نشاط الأشخاص على الانترنت، ومن ثم يقوم بارساله مرة أخرى إلى موقع فيس بوك، الذي يخالف القانون الأوروبي. وهو التقرير الذي رفضته شركة فيس بوك موضحة أنه مليء بالأخطاء الواقعية.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

