غزة – الرأي:
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، إن حركته ستكون أمام اتخاذ بدائل قاسية حال استمر ما وصفه، الاستهتار بحقوق الشعب الفلسطيني.
واستنكر أبو زهري خلال وقفة نظمتها الكتلة اليوم الأحد بغزة، احتجاجاً على اعتقال أعضاء من الكتلة في الضفة من قبل أجهزة السلطة، "حالة الاستئصال السياسي التي تمارسها حركة فتح في الضفة وحصار أهل قطاع غزة".
وجدد أبو زهري مطالبة حكومة التوافق، بالقيام بواجباتها بوقف حملات القمع بالضفة، والتوقف عما وصفه بـ"سياسة الكذب فيما يتعلق بشؤون قطاع غزة، مشدداً على أن حماس لن تترك شعبنا نهباً لهذا التفرد والحصار".
واتهم الحكومة بعد الصدق في اتهام حركته بتعطيل زيارتها إلى غزة، وأنها تنكرت لحقوق الموظفين، واستأثرت بمعاناة الشعب وآلامه، وتركت أصحاب البيوت المدمرة بلا رعاية.
وبيّن أن "رئيس السلطة محمود عباس ينفذ عبر حكومته، إرادة دولية لعقاب أهل غزة لوقوفهم إلى جانب المقاومة، مشدداً على أن فتح تدفع ثمن عنجهيتها، ويبدو أنها لم تلتقط الرسالة جيداً، ولا تزال تمارس الاحتكار السياسي".
وأردف، إنه ورغم كل عمليات الاستئصال بحق حركة حماس وأنصارها بالضفة الغربية، جاء الرد من قلب جامعة بيرزيت، ليؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بسياسة القمع، ويرفض كل مشاريع التسوية ويؤمن بمشروع المقاومة.
وثمّن أبو زهري دور الشباب المقاومين الذين يستمرون في مواجهة الاحتلال في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، مباركاً عملية القدس، وداعياً إلى استمرار مواجهة الاحتلال.

