أعلن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن "65" لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال شهر ابريل ــ نيسان/2015.
وأفادت المجموعة في تقرير لها تلقت "الرأي" نسخه عنه الاثنين، أن من بينهم "32" لاجئاً قضوا جراء إصابتهم بطلق ناري، فيما قضى "9" لاجئين نتيجة الاشتباكات والقصف، و"9" لاجئين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، بينما قضى "3" لاجئين نتيجة الحصار وقلة الرعاية الطبية، و"3" ضحايا لأسباب غير معلومة، ولاجئ غرقاً، "و3" لاجئين قضوا بعد خطفهم ثم قتلهم.
إلى ذلك قال فريق التوثيق في مجموعة العمل:"إنه وثق أسماء (6) لاجئين فلسطينيين قضوا في سورية منذ بداية شهر أيار – مايو الحالي.
وهم: رغد خالد'' (22) عاماً، "وحيدر أحمد حيدر" (13) عاماً، واللاجئ "إبراهيم ماجد محمد" من أبناء مخيم اليرموك، و"محمد نمر حمود"من سكان مخيم حندرات، و"محمد راشد السعدي" من سكان حي الميدان في مدينة حلب، وكل من "عبد الرحمن صايل"، و" محمد زغلول" من عناصر الجبهة الشعبية – القيادة العامة.
من جهته، أفادت مجموعة العمل أنها تلقت رسالة من عدد من المعتقلين الفلسطينيين والسوريين المتواجدين داخل "مخيم غازي بابا" في مقدونيا، تصف معاناتهم في ذلك المخيم الأشبه بالسجن.
وأكدوا في رسالتهم أنه يوجد في السجن عدد من السوريين، والفلسطينيين، والعراقيين، والأفغان الذين يعانون من أوضاع سيئة جداً حيث"لا يوجد أماكن نوم كافية للجميع فالغرفة التي تستوعب 10 أشخاص ينام فيها 27 شخصاً"، وأن "عدداً من الأشخاص ينامون في الممرات أو بالقرب من حاويات القمامة أو جانب الحمامات".
كما أشارت الرسالة إلى أن"الشرطة لا توفر لهم الخدمات، وأن عناصر الشرطة معظم الأوقات مخمورون يحتسون النبيذ يأتون ليلاً يطفئون الأضواء، ويرجعون إلى مكاتبهم يطلبون إحدى السيدات إلى غرفة التحقيقات الفردية ويجبرونها إلى فعل أشياء سيئة (تحرش).
ولفتت الرسالة إلى أن هناك عائلات لديها أطفال صغار تتراوح أعمارهم مابين عدة أيام وعدة أشهر" وأن "بعض رجال الشرطة يضربون المعتقلين ويصفونهم بالمجرمين والارهابيين والقتلة".
وشدد الأهالي في رسالتهم أنه "لا يوجد خدمات صحية ولا أدنى أشكال النظافة (لا يوجد أبواب للحمامات)" إضافة إلى أنه "لا يوجد ماء ساخن للاستخدام حيث لا يوجد سخانات".
ونوهت الرسالة أن "إدارة السجن لا تمنحهم حقوقهم من الطعام واللباس وهناك الكثير من الأشخاص موجودون منذ أكثر من خمسة أشهر في السجن"، وأن الطعام هو عبارة عن " رغيف خبز واحد وعلبة سردين أو علبة تونة لكل شخص" .
كما أن " المياه ملوثة تحتوي على الأمراض وتسبب لهم العدوى وأنهم مضطرين لشراء المياه والطعام عدة مرات بسعر أغلى".
ولفتت الرسالة إلى تواجد" الكثير من المرضى بعضهم يعاني الربو والضغط والسكري وأن أحد المعتقلين لديه إصابه فقدان وظيفي لإحدى الخصيتين، وأن أحد المعتقلين أطلق عليه النار على يده وأصيبت بالغرغرينة وبترت يده".
في حين "أنه لا يسمح لأحد بالخروج للتنفس فقط النساء والأطفال أو من يجبر على توصيل القمامة إلى الخارج والعودة فوراً" وأن "جميع النزلاء لا يعلمون سبب احتجازهم لا يعلمون متى سوف يتم تحويلهم الى المحكمة" وأن" الكثير من الناس الذين لا يستطيعون الحصول على دقيقة اتصال واحدة لإخبار أقاربهم عن وجودهم في هذا السجن حتى في حضور رجال الشرطة".
وأكدوا أنهم "ليسوا بمجرمين ولا باللصوص وليسوا إرهابيين، وأنهم فقط مهاجرون غير شرعيين هربوا من ظروف الحرب في بلادهم بحثاً عن حياة أفضل"
وفي ذات السياق جددوا نداءاتهم إلى منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي وإلى السفارات الفلسطينية التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني للقيام بدورهم ووضع حد لمعاناتهم.
يذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية كانت قد نشرت خلال الأشهر الماضية العشرات من النداءات التي أطلقها المعتقلون في السجون المقدونية والتي تطالب بالإفراج عنهم ووضع حد لمأساتهم.

