وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مقالات

الوجه الحسن في المحكمة المصرية اليوم 16/5/2015

16 نيسان / مايو 2015 03:38

الدكتور/ عماد الحديدي
الدكتور/ عماد الحديدي

د. عماد الحديدي

في خطوة غير مسبوقة في تاريخ القضاء المصري تجاه القضية الفلسطينية حالت محكمة جنايات القاهرة التي انعقدت السبت 16/5/2015 بأكاديمية الشرطة، أوراق المتهمين فى قضية الهروب من وادى النطرون إلى مفتى الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي فيما ورد من اتهامات لعشرات المتهمين أبرزهم الرئيس "محمد مرسى،وبعض قادة الإخوان المسلمين وقادة ومجاهدين وأسرى فلسطينيين وعلى رأسهم الشهيد رائد العطار الذي استشهد عام 2014
و الشهيد تيسير أبو سنيمة استشهد عام 2009 و الشهيد حسام الصانع الذي استشهد عام  2008 والأسير حسن سلامة أسير المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني منذ 19 عام ورغم هذه الظلمة السوداء في تاريخ العلاقة الفلسطينية العربية عامة والمصرية خاصة إلا أننا ننظر بعين ايجابية نحو هذا الحكم غير المقبول فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، وهذه الايجابيات تتمثل بما يلي: إحياء ذكرى الشهداء والأسرى (كرامات سيرتهم العطرة ونضالهم المشرف) حيا واقعا لتداول سيرهم الأجيال، وليكونوا قدوات حسنة لهم، تذكير العالم بالقضية الفلسطينية وتسليط الضوء على شهدائها وأسراها وسط هذا التيه الذي تعيشه الأمة العربية وتوجه شعوبها نحو النكبات العصرية، تبرئة المقاومة الفلسطينية (كتائب الشهيد عز الدين القسام) من التدخل في الشؤون غير الفلسطينية (وشهد شاهد من أهلها)، وأن المقاومة الفلسطينية ما وجدت إلا لهدف واحد وهو تحرير فلسطين من عدو واحد هو العدو الصهيوني، تحرير شهادة تبرئة لحركة حماس ومن على منبر القضاء المصري الشامخ ودليل دامغ على صدق كلامها وتوجهها، إظهار الجهة الفلسطينية التي تلعب في الداخل المصري والتي تحاول ضرب النظام المصري بالفصائل الفلسطينية بهدف تشويه صورتها وحرقها سياسيا وعربيا، ظهور النظام المصري الحالي بعجزه الإستخبراتي وضعف مصادره واعتماده على الخصوم في استقاء المعلومات دون تمحيص أو فلترة لما يصله من معلومات وهذا يعكس الأزمة الداخلية التي تعيشها الأجهزة الأمنية المصرية والتي تأتي مسايرة للأداء الفوضوي الذي تعيشه مصر الآن، وضوح النوايا والأهداف العربية نحو القضاء على حلم العودة الذي بدا يسري في دماء الشعب الفلسطيني من جديد وهم ينظرون من نقطة الصفر على قراهم ومدنهم الفلسطينية من على جبال مواقع المقاومة المتاخمة للحدود الفلسطينية المحتلة منذ 1948م، وذلك بهدف تشويه المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام في نظر الأجيال المتعاقبة ولقتل روح المقاومة في صدور الشباب العرب التواقة لحرب التحرير مع العدو الصهيوني، تقديم هدية للمحامين المصريين المترافعين بقضايا سجناء الرأي المصريين في الداخل المصري وهم يرون قضاءهم يحكم على أناس قد ماتوا منذ سنيين أو معتقلين من أكثر من عقد في سجون الاحتلال الصهيوني، انحراف بوصلة الدول العربية عن قضيتهم المركزية (القضية الفلسطينية) التي ما عادت قضيتهم بل هي شماعتهم التي يستخدمونها متى يشاءون ويقفزون عنها متى يشاءون، رسالة إلى منظمات وفصائل العمل الوطني الفلسطيني أن اتحدوا فإذا ما كانت اليوم حماس فغدا أنتم، وأخير هي دعوة نكتبها لأبناء الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده المشروع الفلسطيني في خطر وخطر عظيم فالسلطة الوطنية الفلسطينية في صراع مع البقاء والمصالح والعرب في صراع مع الكروش والعروش والغرب في صراع مع القيم والمبادئ ولم يبق لفلسطين إلا المقاومة ورجالها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟