ملفات خاصة » ملفات خاصة

رداً على الحكم المصري

رسالة الأسير حسن سلامة من داخل سجنه

17 آب / مايو 2015 10:03

الأسير حسن سلامة
الأسير حسن سلامة

فلسطين المحتلة – الرأي:

بعث الأسير الفلسطيني حسن سلامة، السبت، رسالة من داخل سجنه لدى الاحتلال "الإسرائيلي"، عقّب فيها على حكم الإعدام الصادر بحقه وعدد من الشهداء من قبل محكمة مصرية.

وكانت محكمة جنايات القاهرة حكمت أمس السبت، بالإعدام لعدد من المتهمين الفلسطينيين والمصريين فيما يعرف إعلاميا بقضية الهروب من السجون إبان ثورة 25 يناير.

كما جرى الحكم على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وعدد من القيادات منهم مرشد الإخوان محمد بديع وسعد الكتاتني والعلامة يوسف القرضاوي، بالإعدام كذلك بقضية الهروب و"التخابر مع حماس".

ومن بين الفلسطينيين المحكوم عليهم بالإعدام الشهيد القسامي رائد العطار ، والشهيد تيسير أبو سنيمة، والأسير حسن سلامة المعتقل منذ أكثر من 19 عاما في سجون الاحتلال.

وقال سلامة في رسالته: "في مثل هذه الأيام من كل عام يطلب مني كتابة رسالة بمناسبة ذكرى اعتقالي، والجميع قد سمع وقرأ رسالتي الأخيرة في العام الماضي والتي أعلن عنها خالد مشعل أبو الوليد (رئيس المكتب السياسي لحماس) على الهواء مباشرة بعبارة "وصلت رسالتك".

وتابع: "قدر الله أن تخوض غزة معركة العصف المأكول التي اعتبرت معركة فارقة في تاريخ هذا المحتل، وانتصرت غزة بمقاومتها وبكتائبها، وتلقى هذا المحتل أكبر هزيمة، وخرج خائبا بآلياته وجنوده بعد أن عصفت بهم غزة، وما زالت هذه المعركة مليئة بالألغاز التي لم تكشف بعد، ويكفي أنها جددت الأمل لدى آلاف الأسرى بأن الفرج أصبح قريبا وأن بقاءهم في السجون أصبح مسألة وقت".

وأردف: "في هذا العام ونتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى والتنقلات المستمرة قررت ألا أكتب واكتفيت بما فتح الله به على المقاومة من نصر عظيم، وفي ظل هذه الأجواء وإذا بالإذاعات تحمل إلينا خبر أحكام بالإعدام على قادة الإخوان المسلمين في مصر، ومنهم أسماء شهداء وأسرى فلسطينيين، وكان اسمي أحد هذه الأسماء، فاعتبرت الحكم وسام مصر العظيمة لأسير فلسطيني في ذكرى اعتقاله العشرين تكريما له على هذه السنوات الطويلة والتي ما زالت مستمرة ويستمر معها العذاب والألم والمعاناة لهذا الأسير ولأهله".

وقال الأسير سلامة: "فشكرا لمصر الحبيبة على هذا الكرم، فقد كنتم أرحم بإعدامكم هذا من هذا العدو الذي يوم أن أصدر حكمه علي قبل عشرين عامًا رفض إعدامي وكانت التوصية المقدمة للقضاء العسكري أن أمثال هذا الشخص لا يجب أن يموت، فالموت هو ما يطلبونه وفيه راحة لهم، ولكن يجب أن يترك أمثال هؤلاء في السجون ليموتوا كل يوم ليعذبوا حتى يتمنوا الموت فلا يجدوه".

وأوضح: "فكان حكمهم علي بثمانية وأربعين مؤبدًا وثلاثين عامًا. أمضيت منها حتى الآن عشرين عاما، حتى جاء حكمكم يا أهل مصر ليرأف بحالي ويعجّل موتي وموت إخواني فكنتم بذلك خير سند وخير جار".

وبيّن سلامة: "فوالله الذي لا إله إلا هو ما الموت يخيفنا ولا السجن يرهبنا، والأمل بالله كبير وثقتنا بإخواننا في كتائب القسام الذين مرغوا أنف هذا المحتل وقتلوا وخطفوا جنوده لأكبر من أحكامكم، ولا نقول إلا ما نقوله رسولنا الكريم .. حسبنا الله ونعم الوكيل".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟