قال وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير إن بلاده إلى جانب دول أوروبا تسعى لتكثيف دعمها لعملية إعادة إعمار قطاع غزة.
وأكد شتاينماير خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء رامي الحمد لله عقب لقاء جمع بينهما برام الله، ظهر الأحد، دعم بلاده لحكومة التوافق الوطني، مشددًا على ضرورة فتح المعابر وإعطاء متنفس للمواطنين في غزة.
ومن جانبه، أشار الحمد لله إلى أن الحكومة تعمل بشكل حثيث من أجل حل كافة المسائل العالقة في قطاع غزة، وعلى رأسها قضية الموظفين، معتبرا أن "غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية، وأن المشروع الوطني لا يكتمل بدون قطاع غزة".
وطالب المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لإلزامها بوقف جميع الانتهاكات بحق أبناء الشعب الفلسطيني خاصة سياسة التهجير، لا سيما تلك التي تستهدف التجمعات البدوية، الواقعة في محيط القدس الشرقية، وفي قرية سوسيا جنوب مدينة الخليل.
كما ثمّن الحمد الله الدعم الألماني المقدم للشعب الفلسطيني لا سيما تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية، ودعم اعادة اعمار قطاع غزة، والذي يستهدف بالدرجة الأولى دعم برنامج 'الاونروا' للمساعدات السكنية في القطاع.
وجدد دعوته إلى جميع الدول المانحة الإيفاء بتعهداتها التي قطعتها خلال مؤتمر القاهرة، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على "إسرائيل" لفك الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل وإلى الأبد.
وشدد الحمد لله على ضرورة العمل من خلال الإتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية على تمكين الحكومة من الاستفادة من الموارد الطبيعية في المناطق المسماة 'ج'، والبالغة مساحتها 63.9% من مساحة الضفة الغربية بما فيها شرق القدس المحتلة.
وأكد على ضرورة إلزام "إسرائيل" بإزالة العقبات في وجه التنمية التي تستهدف المناطق المسماة 'ج'، بما يتضمن أيضا المشاريع المنفذة من قبل الدول المانحة، معتبرا أن إعاقة الاستثمار في هذه المناطق يحد من النمو الاقتصادي ويزيد من نسبة البطالة، ويقوض فرص حل الدولتين.
ولفت رئيس الوزراء إلى خطورة سياسة التهجير والاستيطان التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين خاصة في القدس الشرقية والمناطق المسماة 'ج'، مشيرا إلى ضرورة وجود ضمانات دولية من اجل الوقف الفوري لسياسة التهجير والاستيطان.

