اعلنت وحدة المشاريع والتقنيات المتقدمة في غوغل عن مشروع طموح لشريحة يتيح ادماجها في اجهزتهم الإلكترونية المختلفة للتحكم بها عبر إيماءات اليد.
وتعتمد شريحة "بروجاكت سولي" على نفس تقنية عمل الرادار للتعرف على حركات اليد عن بعد.
وتطلق الشريحة المتطورة إشارات راديو لاسلكية للتعرف على بعد وارتفاع واتجاه وسرعة يد المستخدم وترجمتها فيما بعد الى اوامر للتحكم بالأجهزة المختلفة.
وتمتاز الشريحة بحجم صغير للغاية، وبقدرة على التعرف على الحركات الصغيرة التي يمكن القيام بها باليد.
والشريحة مصممة بشكل خاص للتحكم بالأجهزة القابلة للإرتداء عن بعد، غير ان مطويريها يقولون انه يمكن استخدامها لكافة الأجهزة المتصلة، والتي تشمل أجهزة إنترنت الأشياء والكمبيوترات والأجهزة الذكية.
ووفقا للفريق العامل على المشروع سيتم توفير واجهة برمجة تطبيقات لتطويع تقنية الشريحة واستخدام امكانياتها في خدماتهم وتطبيقاتهم.
وأظهر فيديو نشر للشريحة استخدامها في بعض الأجهزة المنزلية مثل الراديو للتحكم به عن بعد، حيث تمكن المستخدمين من القيام بمهام مثل تغيير المحطة الإذاعية أو التحكم بدرجة الصوت عبر حركات بسيطة باليد.
ولا يزال مشروع سولي في مراحله التطويرية الأولى، حيث لم يعلن الفريق أو أي من مسؤولي وحدة المشاريع والتقنيات المتقدمة في غوغل عن موعد محدد لتوفير أجهزة عاملة بتلك الشريحة.
ولا تعد التقنية في حد ذاتها سبقا لعملاق الانترنت الاميركي، اذ ادمجتها سامسونغ وسوني مبكرا في اجهزتها، بتطبيقات للتحكم في الهواتف والكمبيوترات وساعات اليد والعاب الفيديو وغيرها عبر التقاط الكاميرات المدمجة لحركات اليد.
وبعد ان ظل لسنوات التحكم في الهواتف عن طريق اللمس التكنولوجية السائدة في عالم الهواتف الذكية بعد التخلص من الأزرار، ركزت الشركات في الآونة الأخيرة على التحكم من خلال الإيماءات وحركات اليد أو عن طريق الصوت.

