أخبار » الأخبار الحكومية

وزير الأشغال: تأجيل تقرير غولدستون سيعطل إعادة الإعمار و يعيق رفع الحصار وفتح المعابر

11 تشرين أول / أكتوبر 2009 09:30

 غزة-الرأي:

اعتبر وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس يوسف المنسي أن طلب سلطة رام الله تأجيل مناقشة تقرير جولدستون إلى آذار/ مارس القادم " سيعيق رفع الحصار عن قطاع غزة، ويعطل عمليات الإعمار ويعني الاستمرار في ترك آلاف الأسر في غزة بلا مأوى, والمتاجرة في معاناته وتضحياتهم "، فضلا عن كونه " خطوة واضحة للالتفاف على ما ورد في التقرير، وإعطاء قادة الاحتلال الفرصة للتملص من استحقاقاته نحو ملاحقتهم قضائياً ".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وكالة شهاب بمدينة غزة: " إننا استبشرنا خيراً في هذا التقرير كونه أول تقرير يتجه نحو إظهار حقيقة الكيان الإسرائيلي ويكشف زيفه، ويكشف تواطؤ الغرب وأمريكا مع هذا الكيان الغاصب ".

ثم تابع قائلاً: " لما كان قادة الاحتلال في مأزق من هذا التقرير فقد ساومه قادة سلطة رام الله على سحب التقرير وعدم التصويت عليه في هذه الأيام لإبطال مفعوله وإنقاذ قادة الاحتلال من الملاحقة القانونية بحجة الحفاظ على مسيرة السلام المزعوم، أو مقابل السماح للمشغل الثاني للاتصالات في أراضي السلطة الفلسطينية، وربما امتيازات شخصية لبعض قادة سلطة رام الله، أو التستر على تورطها في حصار غزة والحرب عليها ".

وطالب المنسي الدول المانحة والمؤسسات الدولية بتنفيذ التزاماتهم التي أقروها في مؤتمرات إعادة إعمار قطاع غزة، بما في ذلك مؤتمر شرم الشيخ الذي التقت فيه أكثر من سبعين دولة ومنظمة وهيئة دولية, وأقرت تخصيص أكثر من 7 مليارات دولار لإعادة الإعمار وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني، مشيراً إلى أن هناك آلاف الأسر الفلسطينية التي دمرت منازلها، وما زالت مشردة وبلا مأوى، وبحاجة إلى إعادة إعمار منازلهم، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، الأمر الذي سيزيد من معاناة تلك الأسر.

وأكد الوزير على أهمية دور المجتمع الدولي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والنقابات في كل أنحاء العالم في العمل على محاكمة قادة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية كمجرمي حرب، مطالبا كافة الجهات المذكورة بعدم التهاون في دماء الضحايا الأبرياء من الشعب الفلسطيني، وتحمل مسئوليتها الإنسانية والأخلاقية أمام جرائم الاحتلال، وخاصة التي جرت خلال الحرب على غزة.

ودعا المنسي جمهورية مصر العربية إلى فتح معبر رفح البري لدخول مواد البناء ومستلزمات الإعمار إلى القطاع، وعدم ربط فتح المعبر بالمناكفات السياسية التي ما فتئت قيادة سلطة رام الله على التفنن بها، وألا تتخلى عن دورها الوطني والإنساني في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.

ومن جهة أخرى، طالب المنسي المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي بكافة الوسائل الممكنة لوقف عدوانه المتواصل بحق مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

وشدد الوزير على ضرورة الضغط بكل الوسائل الممكنة على دول الاحتلال لوقف عدوانها المتواصل على مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أن الاحتلال يسعى بغطرسته هذه إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الإسلامية وتغيير تركيبتها الديموغرافية.

من جهة أخرى، وفي إطار حرص الوزارة على التعاون والتنسيق مع البلديات قام وفد من وزارة الأشغال العامة والإسكان يرأسه وكيل الوزارة م. إبراهيم رضوان وعدد من  المدراء العامين، بزيارات تفقدية لعدد من بلديات شمال قطاع غزة، شملت بلدية جباليا النزلة، وبلدية بيت لاهيا، وبلدية بيت حانون .

والتقى الوفد برؤساء البلديات، واستمع لشرح عن أنشطة وخدمات البلديات للمواطنين والعقبات التي تواجه البلديات وكيفية التغلب عليها، كما استمع لظروف عمل البلديات وقت حرب الفرقان وبعد الحرب وما قامت به البلديات من مساعدات للمواطنين .

وثمن وكيل الوزارة الجهود الكبيرة التي تقوم بها بلديات الشمال، ودورهم في خدمة المواطنين، معربا عن دعمه الكبير لهذه الجهود وعن استعداد الوزارة للتعاون مع البلديات في كافة المشاريع والأنشطة .

وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان قد قدمت آليات ومعدات للبلديات لمشاريعها، بدورهم أثنى رؤساء البلديات على الدور الكبير لوزارة الأشغال، مقدمين شكرهم للوزارة ممثلة بالوزير د. يوسف المنسي، وطواقم الوزارة العاملة من اجل خدمة الوطن ورفعته .

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟