قررت سلطات الاحتلال، تقديم موعد محكمة الإفراج المبكر للأسير، يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ لتاريخ 16/07/2015م؛ بدلاً من تاريخ 14/09/2015م وهو مريض بالسرطان.
وقالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ إن تقديم موعد محكمة الإفراج المبكر جاء نتيجة تدهور واضح في حالته الصحية.
وذكرت أن الأسير المصري خضع لعملية استئصال سرطان الغدة الدرقية قبل نحو عامين؛ إلا أنه نتيجة سوء العلاج وسياسة الاهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال تجدد السرطان في جسده؛ واكتشف مؤخراً وجود ورم سرطاني في الكبد.
وأضافت أن الأسير المصري يعاني من هزال عام في الجسد؛ وحالة من الإرهاق والتعب شديدة؛ ودوخة مستمرة تمنعه من الوقوف باتزان؛ بالإضافة لضيق في التنفس.
ووصفت حالته الصحية التي وصل إليها بالمتدهورة ما منعته من القدرة على المشي؛ أو الوقوف لأكثر من دقيقة واحدة؛ لذلك فهو طريح الفراش على مدار الوقت.
ويعد الأسير المصري من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال؛ وهو أحد ضحايا سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى.
حيث أنه أصيب أثناء اعتقاله بسرطان الغدد؛ وخضع لعملية استئصال السرطان في الغدة الدرقية قبل عامين؛ إلا أن سوء العلاج وعدم تطهير منطقة السرطان باليود؛ أدى لتجدد السرطان الذي انتشر في جسده.
ولفتت إلى أنه اكتشف مؤخراً أنه يعاني من ورم سرطاني جديد في الكبد؛ لتصبح حالته الصحية متدهورة جدا؛ ويدخل حالات إغماء بين الحين والآخر؛ بالإضافة لشعور عام بالهزال والتعب الشديد؛ ومعاناته مع نزيف في الأمعاء.
ورغم أمراضه المتعددة، فهو لا يتلقى سوى المسكنات فقط؛ في ظل غياب أي علاج حقيقي لحالته الصحية؛ علما بأنه مهدد بفقدان حياته في أي لحظة؛ ومن المفترض أن تنظر لجنة الافراج المبكر في طلب للإفراج عنه في أيلول/ سبتمبر المقبل.
ومن جهتها، ناشدت مؤسسة مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياته؛ وتمكين الأسرى المرضى من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية.
يذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

