يواصل الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة جنوب جنين، اليوم الاثنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم التاسع والأربعين على التوالي، وذلك احتجاجاً على اعتقاله إدارياً بشكل تعسفي من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".
ويعاني الأسير المضرب عدنان من تدهور خطير في وضعه الصحي جراء مواصلة إضرابه عن الطعام، حيث يقبع حالياً في مستشفى "أساف هروفيه" الاحتلالي.
وكان المحامي جواد بولس زار الأسير عدنان وأكد أن وضعه لازال حرجاً وصعباً، وهو ما زال محتجزاً في ذات الظروف الاعتقالية، مكبلاً بالسرير.
وأضاف بولس أنه وطوال وقت الزيارة كان الأسير خضر يتقيأ مواد خضراء اللون مع استمراره بمقاطعة الملح والمدعمات و إجراء الفحوصات الطبية.
ودخل الأسير عدنان في العام 2012 إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة 66 يوماً، إضافة لإضراب دام 12 يوماً في رام الله نصرة للمعتقلين، بالإضافة إلى الإضراب التحذيري الذي خاضه لمدة أسبوع قبل أربعة شهور في سجن "هداريم"، وهو ما يشكل خطورة على وضع عدنان الصحي.

