غزة – الرأي:
أكدت اللجنة الحكومية لكسر الحصار أن سياسة الحصار التي تتبعها "إسرائيل" ضد المواطنين في قطاع غزة ستفشل كما فشلت في استعادة جنديها الأسير جلعاد شاليط من قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية بالقوة.
وذكرت اللجنة في بيان صحفي صدر عنها وتلقت "الرأي" نسخة عنه، أن عزيمة وصمود الشعب الفلسطيني ستجبر في النهاية قوات الاحتلال إلى رفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ ثلاثة سنوات، لافتا إلى أن الاحتلال في النهاية سوف يرضخ ويرفع الحصار.
وأشارت اللجنة إلى إصرار فصائل المقاومة الآسرة في الحفاظ على شروطها تجلت في عزيمة المواطن الفلسطيني الذي صبر طوال الفترة الماضية على الحصار الظالم، معتبراً عملية الإفراج نصرا مظفراً للمقاومة الفلسطينية رغم الضغوطات الكبيرة التي مورست عليها.
وقال البيان: "إن مثل هذه الصفقات تمنح للأسير الفلسطيني القابع خلف القضبان الثقة بمقاومته الباسلة، وتؤكد على أنها الأجدر على استعادة الحقوق ورفع الظلم عن أبناء الشعب الفلسطيني".
وهنأ البيان الأسيرات المحررات اللواتي تم الإفراج عنهن من سجون الاحتلال ضمن الصفقة، وناشد حركة حماس وفصائل المقاومة الآسرة للجندي شاليط بضرورة التمسك بمطالبها "العادلة" التي أعلنت عنها لإتمام صفقة التبادل.
على صعيد آخر أكد حمدي شعت مسئول اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود أن أعضاء من حزب العمال البريطاني الحاكم سيأتون على متن قافلة "أميال من الابتسامات" الأوروبية، المتوقع وصولها إلى قطاع غزة منتصف الشهر الجاري.
وذكر شعت أن من بين القادمين على متن القافلة اللورد محمد ثرور إلى جانب أعضاء آخرين، لافتاً إلى أنه سيشارك أيضاً في القافلة لأول مرة أعضاء من حزب المحافظين البريطاني.
وأضاف: إن قدوم شخصيات بهذا الحجم تضامناً مع المواطنين المحاصرين في القطاع، يعطي دفعة قوية إلى المتضامنين من جمعيات ومؤسسات وأفراد دوليين وعرب لزيادة نشاطاتهم وفعالياتهم لرفض الحصار.
وأشار إلى أن الاتصالات جارية حالياً بين أعضاء القافلة والسلطات المصرية في القاهرة لتسهيل مهمة دخولها عبر معبر رفح دون أي إعاقات، منوهاً إلى أن وفد من أعضائها اجتمعوا بهذا الخصوص مع مسئول بوزارة الخارجية المصرية لبحث ترتيبات الدخول.
وعبر شعت عن أمل بأن تسهل السلطات المصرية عملية دخولها من أجل وصول المساعدات التي تحملها إلى فئات المعاقين الذين هم بأمس الحاجة إليها، مؤكداً أن جميع المساعدات سوف تقدم إلى مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
وذكر أن القافلة تحمل على متنها مساعدات لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي عبارة عن 200 كرسي كهربائي متحرك حديثة، ومجمل ما تحمله القافلة مساعدات طبية، منوها إلى أن لجنته على اتصال وتنسيق دائم مع أعضاء القافلة.

