بعد مرور 50 يوماً من الاضراب المتواصل الذي يخوضه المعتقل خضر عدنان رفضا لسياسة الاعتقال الاداري انطلقت الفعاليات الثانية المشتركة في فلسطين وبريطانيا اليوم الثلاثاء، بالتنسيق المشترك بين لجنة الدفاع عن المعتقل عدنان ومركز الأسرى للدراسات ومؤسسة العقول المبتكرة " Innovative Minds"" بالاعتصام أمام البرلمان البريطانى دعماً للمعتقل المضرب عن الطعام لليوم 50 على التوالى.
وأكد عضو لجنة الدفاع عن خضر عدنان ومدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة، أن الاعتصام المشترك اليوم الثلاثاء مع المؤسسات الدولية والحقوقية يشكل انطلاقة لباكورة فعاليات في كل أنحاء العالم وخاصة في أوروبا للضغط على اسرائيل لانقاذ حياة المعتقل عدنان والمعتقلين المضربين الاخرين احتجاجاً على اعتقالهم التعسفى بلا لائحة اتهام وبملف سري.
وكانت قيادة القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية عقدت اجتماعها الذي خصص لمناقشة الخطوات الواجب اتخاذها من موقع المسؤولية للوقوف مع المعتقل.
وأقر الاجتماع سلسلة من الفعاليات العاجلة من بينها الاعتصام أمام مقرات الصليب الاحمر اليوم الثلاثاء عند الساعة 11 ظهرا لتحميل المؤسسات الدولية مسؤولياتها في انقاذ حياة المعتقل خضر عدنان والأسرى في سجون الاحتلال.
كما اقرت تنظيم فعالية ليلية تنطلق من دوار المنارة برام الله ومراكز المدن بعد صلاة التراويح يوم الأربعاء 24/6 تحمل شموع الحرية تأكيدا على تمسك الشعب الفلسطيني بالحياة، ورفضا لسياسة الموت التي يحاول الاحتلال زرعها في أرضنا وبحق أسرانا البواسل.
كما اقرت تنظيم مسيرة جماهيرية يوم الخميس 25/6 عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تنطلق من دوار المنارة برام الله وتجوب شوارع المدينة تعبيرا عن اسناد الشعب الفلسطيني للمعتقل عدنان في اضرابه المشروع.
وأهابت القوى بجماهير الشعب الفلسطيني ومؤسساته واتحاداته ومكوناته الشعبية والرسمية والأهلية للمشاركة الحاشدة في هذه الفعاليات أمام الحالة بالغة الخطورة التي وصل إليها المعتقل عدنان.
وحذر البيان من انفجار وشيك في السجون في ظل امعان الاحتلال في ممارساتها القمعية اليومية، وسياساتها المتواصلة تجاه الأسرى من عمليات الاقتحام اليومي والاعتداء على الاسرى، وعمليات النقل القسري، والعزل، وسياسة الاهمال الطبي المتعمد وهي كلها اجراءات تهدف لكسر إرادة الحركة الأسيرة، الأمر الذي ينذر بمواجهة حتمية رفضا لهذه الاجراءات .

