أعلنت مصادر حقوقية، عن التوصّل إلى اتفاق نهائي بين سلطات الاحتلال والأسير خضر عدنان، لفك إضراب الأخير عن الطعام المتواصل منذ 55 يوماً على التوالي مقابل التعهّد بالإفراج عنه خلال أسبوعين، وعدم تمديد قرار الاعتقال الإداري بحقه مجدّداً.
وأكّد محامي "نادي الأسير الفلسطيني"، جواد بولس، في تصريح صحفي له، أن الاتفاق الذي تمّ إبرامه يقضي بالإفراج عن الأسير عدنان خلال موعدٍ أقصاه تاريخ 12 تموز (يوليو) المقبل، مع التعهّد بعدم اعتقاله مجدّداً بموجب قانون الاعتقال الإداري (دون تهمة أو محاكمة).
وأفادت مصادر متطابقة، بأن عائلة عدنان التي كانت قد اعتصمت في ساحة مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، حيث يقبع نجلها، قد تمكّنت من دخول غرفة الأسير ليُصار إلى فك إضرابه بموجب الاتفاق الذي تمّ إبرامه بينه وبين سلطات الاحتلال.
بدورها، قالت زوجته رندة موسى في تصريح صحفي أمام المعتصمين في سجن "أساف هروفيه": "إننا باعتصامنا اليوم قصرنا مدة الإضراب، وساهمنا في بلورة اتفاق مشرف حقق كافة مطالب خضر".
وأشارت إلى أن خضر فك إضرابه الليلة الماضية، بحضور العائلة التي زارته للمرة الثانية منهياً فصلاً من فصول البطولة كنا واثقين من أنه سينتصر فيه.
وكان الإضراب الذي خاضه الأسير خضر عدنان (37 عاماً) من قرية عرابة قضاء جنين، قد دخل يومه الـ 55 على التوالي، منذ أن أعلن إضراباً مفتوحاً عن الطعام في الخامس من أيار (مايو) المنصرم، احتجاجاً على استمرار احتجازه التعسفي وتجديد الاعتقال الإداري له للمرة الثالثة على التوالي.
ويعدّ خضر عدنان مفجّر "معركة الأمعاء الخاوية" ضد الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، حيث أضرب أكثر من 60 يوماً خلال اعتقاله السابق عام 2012 وانتهى بتحرره من الأسر حينها.

