شرع المركز السعودي للثقافة والتراث في غزة اليوم، بتوزيع طرود الخير الغذائية لشهر رمضان المبارك للأسر المحتاجة ضمن برنامج الملك سلمان رامز للثقافة العربية لعام 2015، وبتمويل من السيدة السعودية سارة الموسى.
ومن المقرر أن يستفيد من المشروع أكثر من ألف أسرة من الفئات الأشد احتياجا شرق خانيونس، حيث تتم عملية توزيع الطرود الغذائية بناء على عدد من المعايير المهنية أبرزها: "الفقر وعدد أفراد الأسرة والدخل والكثافة السكانية لكل منطقة".
وقال رئيس المركز د. جمال أبو ظريفة إن برنامج "قافلة الأمل" المقدم من الشعب السعودي الكريم يهدف إلى توزيع سلات غذائية متكاملة الأغراض والاحتياجات على الأسر المحتاجة وذلك بعد عملية بحث ودراسة لحالة الأسر الفلسطينية .
وأكد أبو ظريفة على هامش التوزيع أن الوضع الاقتصادي الحالي الذي يمر به قطاع غزة, زاد من نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية, مبينا أن الهدف من توزيع هذه المساعدات هو التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بعد عدوان الاحتلال الأخير.
وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في دعم الشعب الفلسطيني وقضياه العادلة في كل المجالات وعلى كافة المستويات.
من جهته، أكد المدير التنفيذي للمركز عصام أبو خليل، على استمرار المركز في توفير الدعم والمساعدات للأسر المحتاجة من أبناء الشعب الفلسطيني.
وعبر أبو خليل كما عن مدى سروره حين رأى الفرحة على وجه الأطفال والنساء، حيث جاءت هذه المساعدة في الوقت المناسب للعديد من أبناء المنطقة الشرقية لخانيونس بعد العدوان ومع دخول شهر رمضان.
ونوه إلى أن المركز السعودي للثقافة والتراث شرع خلال شهر رمضان بتوزيع لحوم على الأسر المستورة في المحافظة وذلك بدعم كريم من السيدة السعودية سارة الموسى كذلك.

