في غزة شباب متطوعون نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم وحملوا شعار "دع أفعالك تتحدث عنك واترك لنفسك أثرا في هذه الحياة"، تحدوا كل الصعاب من أجل رسم البسمة على وجوه المجروحين والمحتاجين، سعادتهم هي سعادة كل الأسر الفلسطينية.
رئيس فريق بصمة الشبابي محمد أبو جراد يقول: "تكون الفريق قبل ستة أشهر من الآن" مرجعاً اختيار اسم "بصمة" لتدل على الأثر الطيب الذي يتركه المشروع، وهو ما يسعى فريق الشباب لتحقيقه من خلال العمل على زيادة التكافل والتعاون في القضاء على الفقر قدر الإمكان".
ويشير أبو جراد إلى أنّ أول عمل لفريق بصمة كان في الكلية الجامعية بغزة تحت حملة "تفائل"، مضيفاً: "بعد النجاح الذي حققناه في الحملة قررنا ألا يموت الفريق ويجب أن يستمر بالعطاء فخرجنا بعدها بورشة عمل بعنوان الشباب ودورهم في تعزيز الأعمال التطوعية وأيضا قمنا باستضافة الوفد الأندونيسي في منزلي بحضور أعضاء الهيئة الإدارية وتهدف هذه الإستضافة إلي التشبيك مع المؤسسات والأفراد الدولية".
ويؤكد أبو جراد أنه لا يريد من المؤسسات أن تتبنى الفريق وفي الوقت نفسه يدعوها إلى أن تشاركهم رعاية الحملات التي يقومون بها.
من جهتها، أوضحت مسؤول لجنة التخطيط بالفريق ميساء شلح عن خطة الفريق خلال شهر رمضان المبارك منها "حملة إحنا أهلكم" الخاصة بالأيتام في معهد الأمل وحملة خاصة بالمصابين والمسنين وحملة توزيع التمور على المارة بالشارع والمتأخرين عن بيوتهم وقت الإفطار وحملة السلة الغذائية والعديد من الحملات المجتمعية.
وتوضح شلح سبب البدء باليتيم أولا والتي كانت أول يوم من رمضان في قضاء وقت مع الأيتام من الساعة السادسة ومشاركتهم عمل وجبة الإفطار وتقديمه والإجتماع على مائدة واحدة لأن اليتيم أكثر حاجة في هذا الوقت بالتحديد إلى وجود العائلة بجواره فنحن أردنا أن نقول لهم نحن أهلكم نشارككم أوقاتكم ونرسم البسمة على شفاههم ونؤكد له أنه ليس الوحيد في هذه الدنيا.
وتصف شلح أجواء الفرح التي لمستها على وجوه الأيتام عندما تم نطرح فكرة لعبة جديدة يعبرون بموافقتهم سريعا عليها ويشاركون فيها وضحكاتهم تملأ المكان وفي المسابقات غمرتهم السعادة و بدأ ينافس بعضهم البعض أيهما يجيب أولا ويكون صاحب الإجابة الصحيحة.
ويدعم كلامها اليتيم نظال أبو عصر ( 10 أعوام ) قائلاً: "كان يوم كثير حلو والمنشطين طيبين و أنا صاحبتهم وستستمر علاقتي معهم".
وتقول اليتيمة شادية أبو ندى (12 عام ) " أنا كثير بشكر فريق بصمة على تواجدهم معنا أسعدنا حضورهم وأتمنى منهم أن يكرروا زيارتهم لنا دائما ".

