يبقى الشباب هم عماد الأمة وأساسها, وتبقى العزيمة والإصرار من قبل الشباب الفلسطيني في قطاع غزة هي السمة الوحيدة للوصول للنجاح, هكذا هي البداية الأولى لفريق منظومة "شبابي الإعلامية"المحفوفة بالمعوقات لتحقيق أهدافهم, خرجوا إلى النور بقوة ليثبتوا أن الحصار والدمار لن يثني من عزيمتهم, ليكونوا منظومة متكاملة تفتح آفاق التطور لشباب غزة.
منظومة متكاملة
تأتي الفكرة لتصل إلى الريادة, هكذا هي فكرة منظومة شبابي الإعلامية، وفق قول مديرها مصطفى صرصور.
وأوضح صرصور أن الفريق الشبابي الذي ينتمي للمنظومة "كالجسد الواحد يشد بعضه بعضاً"،وأن الفريق هو القوة الحقيقية للمنظومة, حيث تكونت شبابي من فريق يتميز أفراده بين المهنية العالية والقيم الاجتماعية الراقية ويسير وفق الأهداف المرسومة مع السعي الدائم للتطوير والتقدم.
وأضاف إلى أن"المنظومة كيان متراكم الخبرات يقوم على الحرفية والمهنية" وتعمل على فتح المجال أمام الطلبة والخريجين الإعلاميين للتطوع وتطوير مهاراتهم الإعلامية بشكل جيد.
وأكد صرصور أن "شبابي تعقد شراكات إستراتيجية مع مجموعة من الشركات والمؤسسات وتتطلع لما هو أبعد من الإقليم العربي لتصل وتوصل صوت الشباب الفلسطيني المبدع لكل العالم" .
رؤية المستقبل
وأشار المدير صرصور إلى أن شبابي تتطلع لتكون من الرواد في تقديم الحلول الإبداعية المتكاملة في المجال الإعلامي الإلكتروني وتقديم محتوى إعلامي قوي للجمهور العربي.
وقال صرصور: إنّ "رسالة شبابي هي إثراء قيم الاحترافية والمهنية العالية, من خلال إيماننا بأن التخصص والإبداع هما البوابة التي من خلالها نستطيع تقديم نماذج إعلامية تترك بصمتها لدى المشاهد العربي، من خلال استخدام أحدث التقنيات في المجال الإعلامي".
وعلى لسان إحدى المتدربات في المنظومة نعمة المصري تحدثت : "إن المنظومة تساعدنا على تطوير مهاراتنا وقدراتنا الإعلامية بتقديم البرامج عبر إذاعتها وموقعها الإلكتروني وتوجهنا للأفضل".
وفي حديث مع أحد كادرها المدرب حمزة رضوان قال : "إن المنظومة تخبئ في جعبتها الكثير من المفاجئات, وذكر بعضها مثل المخيمات الصيفية والدورات التدريبية التي ستساعد المتدربين على تطوير مهاراتهم الإعلامية والوصول بهم إلى الهدف المنشود, وتابع "على أمل أن تتحقق أهدافهم ويصلون إلى ما يتمنون وتكون المنظومة هي أول درجات النجاح لمن هو على أول الطريق ".

