"الإبداع يولد من رحم المعاناة و الألـم" كلمات لطالما ارتبطت، بمن ترك بصمة في حياته وأحدث تغيراً ونجاحاً قهر به الظروف، فكان متميزاً ونجمه ساطع عن غيره رغم الألم.
فحال التحدي والإصرار تجلي بأبهى صوره لحظة إعلان نتائج الثانوية العامة في فلسطين وخاصة غزة المدمرة لهذا العام، ليظهر أبنائها بشاهداتهم رافعين رؤؤسهم من فوق ركام منازلهم المدمرة، متحدين الاحتلال الذي راهن على انكسارهم حين كسر حجارة بيوتهم.
الطالبة إيمان نضال بدران، رغم قصف بيتهم وإصابتها وستة من أشقائها إصابات بالغة، أصرت حصلت على معدل 93.6 فكانت إحدى المتفوقات في الثانوية العامة لهذا العام في الفرع الشرعي، من مدرسة الرياض الثانوية للبنات – النصيرات وسط قطاع غزة.
أيضاً فقدان إيمان لوالدها الذي استشهد خلال قصف منزلهم لم يثنها على مواصلة طرقها حتى النجاح والتفوق، والإلتزام بالعهد الذي قطعته على نفسها بأن ترفع رأس أبيها الشهيد وعائلتها الجريحة وتدخل الفرحة على نفوسهم بعد أن سلبها الاحتلال بصواريخه منهم.
تصوير: عطية درويش

