قال مركز أسرى فلسطين للدراسات "إنّ عددا من الأسرى الإداريين في سجن عوفر القريب من رام الله عكفوا منذ شهور على إعداد دراسة خاصة وشاملة حول الاعتقال الإداري وقانونيته، ومدى موافقته مع القانون الدولي الإنساني".
وأوضح المركز أن الأسرى بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الدراسة التي تعتبر الأولى من نوعها، حيث ستُلقي الدراسة الضوء على أوضاع الأسرى الإداريين وعلى أسرهم من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وعن مدى احتضان المؤسسات الوطنية الأهلية للإداريين وأسرهم.
وتكشف الدراسة بالشواهد الكثيرة حقيقة نوايا الاحتلال من وراء الزج بالعشرات منهم لسنوات طويلة اداريا في السجون، والمتمثلة بمحاولة تدميرهم نفسيا وأسريا واقتصاديا.
ومن نتائج الدراسة كما يقول الأسرى أنّ عدد من الأسرى الاداريين قد تجاوزت فترة اعتقالهم ثلاثة عشر عاما وهي أطول فترة اعتقال اداري في تاريخ الاحتلال والعالم، وهؤلاء الاسرى هم: النائب حاتم ففيشة، والباحث في شؤون الأسرى أنس رصرص، ومحمود شبانة، وبعضهم تجاوز العشر سنوات، مثل مازن النتشة، وعادل شنيور، وخالد جرادات.
ويؤكد الأسرى أنّ الدراسة ستخرج إلى النور خلال الفترة القريبة القادمة، بعد الانتهاء منها بشكل كامل، وسيتم تعميم نتائجها على وسائل الإعلام، وطباعتها وتوزيعها لتكون مرجعا موثقاً حول معاناة هذه الشريحة من الأسرى.

